2010/02/28

ابن انت؟



صديقى دمنهورى
اين انت
فلقد اشتقت الى طيفك السرمدى الذى كان يزورنى كل مساء
لماذا وضعتنى فى حيره
لماذا ادخلتنى لعبه حددت انت قوانينها وتركتنى
من اين لى ان اعرف انك بخير او بشر
من اين لى اعرف ان حزين او سعيد منى
لا تتصور مدى حزنى لفراقك
وقلقى عليك الشديد
لا اعرف من اين اتى بك لاطمن عليك
لقد حدث ما توقعته
انت تحكمت فى كل شيئ 
وعرفت عنى كل شيئ وكل بياناتى
وتعرف كيف تصل لاخبارى
اما انا 
اجلس فى منطقه رد الفعل


انتظر قدومك كل مساءا
وها انت لم تعد تاتى
لا اعرف لماذا
فلا اعرف غير انك من دمنهور وفق
كم اقساك
وكم سخطى عليك
لقد ضايقتنى كثيرا بغيابك
احسستنى باهانه
حينما اردت ان تقتحم حياتى
اقتحمتها وقلبتها
واقنعتنى ان شيئ ما يربطنا
وابتسمت لهذا الامل
واليوم دون مقدما تختفى
دون حتى اعتذار
او حتى توضيح
لا اعرف
هل مللت ام يئست ام حزنت
ارادتها من اول يوم لعبه بقواعدك انت
وكم قلت لك لا تحقير فى مقوله اللعبه
فالحياه لعبه
لم اطلب منك سوى تبسيط الامر
ولكنك فهمت الامر عدم اهتمام منى
قلت لك ليس عقلى مبهر كقلبى
ولكنك صممت على تفعل ما تريده
واختفيت فجاه
كما ظهرت فجاه
شكرا على ظهورك
وشكرا على جميل كلامك
وشكرا على حيرتك التى خلفتها وراءك
وشكرا على الندبه التى تركتها
ولا اطلب منك شيئ
فلقد اردت ان اعرفك
انى حزين ولا اريد اعتذار
فكم كنت اعتقد اننا اصدقاء
ولكنك اختفيت
ولا اعرف صديق حقيقى يختفى




بعض من حكايتى مع دمنهورى فى احد تعليقات بوست فى مدونتى عبر اللينك
http://dorytravels.blogspot.com/2010/02/blog-post_22.html#comments

2010/02/25

القوقعه والشرنقه




 القواقع توجد أيضا في الغابات والأنهار والبرك، والقوقعة هي بيت لحيوان رخوي يختلف باختلاف نوع القوقعة، تساعد الحيوان الطري على العيش بداخلها، وتعمل على حمايته، وتنشأ القوقعة بواسطة الحيوان الرخوي نفسه، عن طريق غدد موجودة في معدته، تفرز مواد خاصة تترسب فوق بعضها حتى تكون القوقعة.

للحلزونات البالغة صدفة صلبة ورقيقة مكونة من كربونات الكالسيوم،. قد تتباين ألوان الصدفة ودرجاتها بين الحلزونات يمكن لأصداف هذه الحلزونات اتخاذ ألوان عديدةيعتقد أن هذا التباين الكبير في الألوان يستخدم كوسيلة للتمويه.الجسم طري ولزج، بني رمادي اللون، ويمكن إدخاله كاملاً إلى داخل الصدفة عند الاحساس بالخطر أو انعدام النشاط. خلال فترات البرد أو الجفاف، يقوم الحلزون بسد فتحة الصدفة بإحكام بواسطة غطاء صغير، محتفظاً بذلك بالرطوبة داخلها.

مقتطفات عن الحلزون او القوقعه بالمصرى عبر النت
فالقوقعه تحتوى على جسم رخو لا يمكنه الاحتمال لوحده لهذا يبنى من ضعفه هذا س منيع قوى هو قوقعته لتحميه من وهنه وضعفه وتساعده على ان يعيش او يتعايش بضعفه ولكى يخفى عن الجميع ذلك الضعف فهو يلون قوقعته علها تجذب النظر وتنسى من يراها انها ستار لشيئ ضعيف
يخرج ساكن القوقعه منها فى الاوقات العاديه ولكن عند الخطر يختفى بداخلها ولا يخرج صممها لكى يختفى بداخلها
اخوانى اليوم لن اتحدث فى درس احياء ولكنى ساتحدث عن كلمه قيلت لى
كنت احدث شخصيه معروفه جدا غيريه واستنتجت من كتاباته دعمه للحريه _التى مازالت لا ادعمها جيدا_ وخصوصا حريه المثليين وبدات فى التحدث معه عبر شات الفيس بوك

وشرعت فى الكلام عن كونى شاب مثلى اتوسم فى نفسى موهبه الكتابه وخصوصا كتابه القصص ولكنى لا استطيع نشرها لانى متميز لكونى استطيع وصف مشاعرى وكل مشاعرى مثليه فلهذا اهتم بالمثليين وبقصصهم
فقال لى الابداع ليس له علاقه بميولك الجنسيه اكتب وابدع
فقلت له كنت اريد اشترك فى ورش حريتنا للكتابه فرد على بسؤالى لماذا لم اشترك فقلت لا يمكن الافصاح عن هويتى كمثلى لذا يتطلب منى كتابات غيريه وهذا صعب لانى لكى اصف احساس لم اعيشه يتطلبنى تخيل ثم تقمص ثم وصف احساسى وهذا يفقدنى سلاستى
فقال لى اكتب كما انت انا حاسس انك خايف ومرعوب طول منته كده مش هتنجح
اخرج من قوقعتك

كلمه القوقعه دى استوهتنى جدا هل انا فى قوقعه  وبالبحث والتقصى وجدت فعلا انى اعيش فى قوقعه  ولكن ليس ذلك هو الوصف الملائم او الوصف الشامل لحالتى
نعم فالقوقعه والكائن بداخلها شيئ واحد حتى اننى لا اجد اسم له زمان كنا نسميه القوقع ولكن هذا خيال ففى الحقيقه القوقعه والكائن الرخو شيئ واحد وانا لست كذلك فانا استطيع قلع قوقعتى عندما اكون وسطكم واحدثكم
يمكنى ان اتحدث دون خوف او قيود ينتفى عنى صفه الخوف التى تستلزم القوقعه فقط ما يشبهنى فى وصف القوقعه ان عند الخطر اعود اليها هاربا وكانى صنعتها كمخرج طورائ

وكذلك صفه التمويه فعلا القوقعه ملونه بلون المغايرين حتى تنطلى عليهم خدعتنا القويه للحفاظ على نفسنا
استغرب جدا من وضعنا مع الغيرين فنبدو نحن لهم كاعداء يلعنوهم فى كل مكان ونسمعهم بل ومنا من يفعل مثلهم حتى يبدو اكثر منهم
ولكننا فى منتهى الوداعه والاستسلام نتشبه بهم ونكون احرص ما يكون ان لا يظهر اى فرق بيننا وبينهم
كم اود ان اقول لاحد اقارنى او اهلى عدم يلعن المثليه والمثليين انى مثبى ومحترم وهادى وعاقل ولست بشيطان ولا ماجن ولا كافر


كم كنت اود ان اكون فى شرنقه والشرنقه لمن لا يعرف احدى صور الحياه فى دور حياه الحشرات من الدوده الى الفراشه
فالدوده تكون حولها الشرنقه عندما ينتهى طورها فهى تغزل سجن اختيارى لها تبقى فيها كما يقدر لها الله ثم تخرج منها فراشه يانعه محلقه مبتعده عن الارض كلها
كم كنت اتمنى ان تكون مثليتى سجن اختيارى وضعته لنفسه وغزلته بيدى وانها فتره وافيق لاجد نفسى فراشه متحرره


اخاف ان يكون تحررى وقت اخر انفاسى فعندها لن يكون لتحررى معنى او مغزى
كما تحب الفراشه الشرنقه لانها الفضل فيما هى فيه فلسوف احب مثليتى اذا تحررت عنها وتركتها وصرت فراشه او غير مثلى


ولكنى اعرف ان مثليتى ليست طور من اطوار حياتى اعرف انها ستلازمنى طول عمرى
وكم يحزننى ويؤسفنى ذلك ولكن لا حيله لى بما انا فيه
فالشرنقه تحمل لى الامل بالخلاص والتحرر من قيودى ولكن القوقعه لى
والان اريد ان اعرف عن قواقعكم وشرانقكم


2010/02/22

افتحوا النوافذ


لا اعرف لماذا نصر ان نغلق النوافذ تلك الفتحات الصغيره فى الحوائط السميكه التى تحيط وتحجم حياتنا؟!
لماذا نغلقها ونرضى ان نبقى داخل ذلك الكيان الصم نعانى الوحده والملل؟!
لماذا نفضل الصمت الذى يزهق اروحانا؟
لماذا ولماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا مادار فى بالى بعد تبصر احوالى واحوال الاخرين المحيطين بى
ارى الصمت القاتل فى كل مكان والنوافذ المؤصده حتى لا يدخل شعاع نور ولا تخرج كلمه او صرخه تفرج عن النفس مابها


ارى اقلام جفت وارتفعت عن الاوراق فى فرقه تدمى لها العيون
ارى اصابع ابتعدت عن الازرار فى لوعه تحرق القلب
والنوافذ تغلق واحده وراء واحده
كنا من هذه النوافذ ننظر على من بالداخل كل صباح
ونرى من يطل منها علينا بقصصه وارائه واهوايته
كنا ننظر منها لكى نعيش معكم فى داخلكم لانكم تشبهوننا
واليوم ارى النوافذ تؤصد وكم يبكينى ما ارى
ويبكينى اكثر نوافذ لم تفتح منذ قديم الازل
نوافذ اصر اصحابها على الصمت
لا يتكلمون ولا يخرجون ولا يحاولون الخروج
ليزيدوا من سمك جدار الصمت الذى صار يغلف حياتنا


اردت ان افعل تغيير وكتبت قصتى اتوبيس نقل عام فى مدونتى كرمه العشاق
لربما كان ضرب من ضروب الجنون ما فعلته ولعلى نادم بعض الشيئ على ما كتبته
الا ان ما كتبته اخترق حاجز الصمت اثار بعض الاضطراب
البعض صفق والبعض لعن والبعض اشاد والبعض استهجن
ويبقى واحد هزنى من الاعماق انه دمنهورى ذلك الشخص الذى اشعر انه طيف او شيئ ما اخر غير دنيا البشر التى نعيشها


دمنهورى وصديقى د.على واخرين اعرفهم يملكون لغه الكلام والاحساس
ولكنهم اصروا على ان يؤصدوا نوافذهم ولا يتحدثون ولا يتكلمون واضيف اليهم صديقى شادن
كلهم يملكون قلب جميل واحساس رائع ولكن للاسف لا يتحدثون
صامتون ولا نسمع من نوافذهم الا القليل
فليله البارحه كنت افعل للصفحه تجديد على اجد تعليق جديد من دمنهورى عندما زار مدونتى امبارح
الى هذا الحد انا متعطش لكلامه
واليوم د.على ارانى مدوناته السابقه كم هى معبره وكم هى مؤسفه ان اغلق نوافذه واكتفى بفتح نوافذ لا تدخل نورا الى حقيقه امره لتبقى الحقيقه قابعه فى الظلام
وهذه احدى مدوناته التى لم يكتب فيها سوى 3 بوستات
وقد طلب منى ان لا انشرها هنا رغم جمال تصميمها وروعه ما كتب
وشادن اخبرنى بان كان له مدونه واغلقها ويبدو من كلامه انه مدون موهوب ولقد خسرناه
اراقب غريب فاجده قرر اغلاق مدونته وبرر ذلك تبريرا لم افهم منه الا انه غريب تضايق لانه انسان عادى له عيوب وليس ملاك
فانا لا اتضايق من عيوب الا اذا سببت لى خسائر ولكنى لا اتعمد ان اجعلها تخسرنى اشياء هامه مثلما فعل غريب
واجد انا جاى اغلق نافذته ويقول مشغول ولا اعرف متى سنراه مره اخرى
وكريم عزمى فى برجه العالى لا نراه ولا اعرف اذا كان يرانا ولكننا لا يمكن ان نبتعد عن مدونته الساحره وان شعرنا بتجاهله بان لا يترك لنا فرصه التعليق عليها وابداء رأينا كأنه يكتب لنفسه فقط
لا اعرف يا كريم هل انا ظالمك ام لا فكل ما اشعر به انك فى برج عالى
وعلى علوش البارحه يحدثنى عن تفكيره فى اغلاق مدونته وانا وحدى اعرف مقدار موهبته التى تدمينى فكره اهدراها او اختفائها
اعرف انه سيهزء من كلامى وسوف يطالعنى باسوء الالفاظ عن كلامى عنه فهو دائما يهزء منى ومن كلامى فى هزرانا المحموم
كم احبك ياعلى وكم سيؤلمنى ان تتوقف خفقات قلمك


واجد فى الافق مدونه كنت اظن انها اغلقت انها مدونه تامر
اجد فيها قصه الفصول الاربعه
انها تحفه من التحف التى قراتها
انها نافذه تفتح فى شموخ لترى للعالم فن الادب المثلى
لماذا نغلق نوافذنا ولماذا نلعن ذاتنا ونطلب من الاخرين تقبلنا
اذا كان بعضنا يتخيل ان كتابته عن مثليته ظلم وجرم
كيف تنتظر من مجتمعك انصاف وانت ظالم لنفسك
انى لا ادعو احد الى شيئ ولا اطالب احد بشيئ
ولا اقول انى اعيش الجنه ع الارض
 بل اعيش فى عذاب ولا يخفف عنى الا تلك النافذه
التى احمد الله انى اهتديت اليها واعدكم ان لا اغلقها ابدا
لتبقى مناره لكل من اغلق نافذته  او يفكر فى فتح نافذه
ولكل من اغلق نافذته ارجوك فكر معى مره اخرى فى ان تفتح نافذتك



2010/02/21

أيظن

قالها لى على واعجبتنى جدا هذه الاغنيه واحببتها حتى حفظتها
ولها ذكرى فى قلبى جميله
حدثت قبل ساعه من الان

أيظن أني لعبة بيديه

أنا لا أفكر بالرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئاً لم يكن

وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي إني رفيقة دربه

وبأنني الحب الوحيد لديه

حمل الزهور إليّ كيف أردّه

وصبايا مرسومٌ على شفتيه

ما عدت أذكر والحرائق في دمي

كيف إلتجأت إلي زنديه

خبأت رأسي عنده كأنني

طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتيني التي أهملتها

فَرِحت به.. رقصت على قدميه

سامحته وسألت عن أخباره

وبكيت ساعات على كتفيه

وبدون أن أدري تركت له يدي

لتنام كالعصفور بين يديه

ونسيت حقدي كله في لحظة

من قال إني قد حقدت عليه

كم قلت إني غير عائدة له

ورجعت ما أحلى الرجوع إليه 


لسماع الغنيه يمكنك سمعاها من هنا
http://www.youtube.com/watch?v=Y1sMBQ0X5po

2010/02/19

العوده



ما اجمل العوده للبيت بعد عمليه جراحيه صعبه
فلقد قضيت 8 ساعات كامله فى غرفه العمليات مما عرضنى لخطر النزيف حتى الموت بسبب ندره فصيله دمى فاضطروا الى اخراجى واكمال جراحتى بعد شهر او شهرين
وجدت احبائى الحقيقيين
وجدت ابى وامى وعمتى وبنتها
وعلى وجههم اقصى علامات الرعب وبقايا دموع خوف على ان اموت بالداخل
وعندما خرجت لم يكن فى بالى سوا ان انام
لاجلس بعدها فتره فى قمه الهدوء بعيد عن حبيب جافى
ومع اصدقاء اقل ما يقال عنهم انهم ذهبيون
نعم الاصدقاء هم اصدقائى
لم يتخلف احد عن الاتصال بى والاطمئنان على
بل عاودوا الاتصال اكثر من مره
ولكن للاسف كنت فى اقصى الاحتياج لمن فى اقسى انواع النسيان لى
فبقيت طول فتره المستشفى افكر فى هذه المحنه التى امر بها
وكيف تدهورت صحتى بشده
وكيف تنتظرنى عمليه اخرى
وكيف ان هناك حقا بيحبوننى قولا وفعلا
وان هناك من يحبنى قولا
كم فكرت ليل ونهار فى الاشخاص المحيطين بى
لتمر خمسه ايام فى قمه الطول
مابين الادويه الكثيره والالم المبرحه من اثار الجراحه
قضيت خمس ايام فى قمه الطول والملل لم يخفف فيهم عنى الا وجود امى وبنت عمتى التى اعتبرها تؤام روحى
وهذا ما خفف عنى كثيرا
وزياره حبيبى السابق الذى اتصل بى فى عيد الحب ليعيد على فوجدنى فى المستشفى فاتى لى بكتاب وهديه جميله ليقضى معى عيد الحب فى المستشفى
مما جعلنى اندم على انى تركته فى يوم ما ولكنه نسى كل شيئ ليبقى حبى واضحا فى قلبه وفى نظراته
وانتهت الايام الخمسه لاعود اليكم من جديد وشكرا لكل من اتصل واهتم ودعى لى

2010/02/07

اسف على الانقطاع



اصدقائى الاعزاء
قرائى الاحباب
اعتذر اليكم عن توقف كتابتى لاسبوع على اقل تقدير
فسوف اقوم بعمليه جراحيه الاسبوع القادم
اتمنى منكم دعواتكم بنجاح العمليه
فهذا كل ما احتاجه منكم
اخلاص الدعوه لى بنجاح عمليتى
وان امر من هذه الازمه التى امتدت لاكثر من 8 شهور على خير
اشكر كل من اهتم بى
وكل من تابعنى
قبلاتى واشواقى لكم جميعا

2010/02/03

الأجنده


الى كل من يريد ان يعرفنى
الى كل من يريد ان يتوغل بداخلى
الى كل من يريد ان يعرف من انا
الى دمنهورى اكتب هذه الكلمات
تفاصيل يومين من حياتى
كالاجنده الخاصه برجال الاعمال
يومين فلا ليل لى الان
الثلاثاء
8 صباحا
اذهب الى عملى فى هذا الموقع الجديد حيث يتربص بى الكثيرون وتنتظرنى احقاد وحروب مع رؤسائى الذين ينقمون تطلعى وشغفى بالشغل ويخافون ان اصل الى اسرار العمل
ويمضى اليوم مرتدى خوذتى ولا اجد مكان اجلس فيه ومع كل حركه لى او شارده او وارده اجد من يزعق لى و كأنهم لا يريدون ان اتحرك وحدى فى الموقع
ووسط زملاء فى مثل سنى وعقليات الاطفال امشى ولا اعرف اتواصل معهم فانا احب التعامل مع من يكبرنى سنا حتى احسسه بالاحترام فبفيض على بحبه ومودته وعلمه
ولكن هؤلاء الاقران ليسوا الا مجموعه من الاطفال يريدون من يهتم بهم فاثرت ان انزوى بعيدا عنهم وعن مديرنى وانشغل فقط فى عملى مستمعا بهذا الموقع وجميع الجنسيات التى تعمل به فى نشاط
6 عصرا
تأذن لى مديرتى بالانصراف فالواضح ان الاجانب لن يعملون اليوم ومن الافضل ان اصرف حتى اعود الى بلدى وخصوصا انى اسافر حتى اصل لبلدى
وامضى مع صديقى المسيحى الذى اشعر بتزمته وقله كلامه فاثر ان اعتبره صديق فقط احادثه فيما تقتضى به الظروف
واودعه وامضى لاجد مكان عملى القديم واشتاق كثيرا لفريق عملى القديم ولهزاره وعفويتهم وصدقهم واشمئز عندما اتذكر وضعى الان فى عالم كله دسائس واحقاد وحسابات وتصفيات حيث مشروع جديد وهناك من يريد ان يستحوذ عليه
فاقدم الى المكان القديم حاسبا فى راسى الف حجه وحجه اذا عرفت مديرتى من عيونها فى هذا المكان القديم انى زرتهم وسوف تتهمين بافشاء اسرار او نقل الكلام وبماذا سارد عليها
اصل الى البوابه واتكلم مع الامن على البوابه ويرفضون دخولى فاتصل برقم مكانى القديم عبر الهاتف الداخلى
فيقدم الى زملائى المهندسين الثلاثه ويحتضنونى جميعا ومؤكدين لى انى فقدت كثيرا من الوزن بسبب التعب
وانظر خلفهم لاجد بقيه فريق العمل تاتى لكى يدخلونى معهم وفعلا اشتبكوا مع امن البوابه حتى رضخوا لهم وادخلونى
ومابين كلمات الاصدقاء والاحضان وكلمات الوحشه المعهوده مضيت وسطهم شاعرا بامان وراحه رهيبه يعكرها تذكرى لوضعى الجديد
وادخل المكان واكاد اقبل كل ركن فيه فكل ركن يفكرنى بضحكه او ابتسامه او موقف او كلمه جميله
وتنهال على الاسئله عن المشروع الجديد واخاف ان اتحدث وتنتشر اخبار عن لسانى وتحدث مشاكل ويسوء موقفى اكثر من كده
وبقلبل من الذكاء وبعض الاطمئنان قصصت البعض مؤكدا ان لا يعرف احد بزيارتى
ومابين اقداح الشاى وبعض السيجارات بدات استرد بعض الذكريات معهم
واخذت احكى مع كل صديق لى على حده محملا اياه اسرار ومحتفظا باخرى
وكلمنى صديقى المسيحى القديم واخذ يسالنى عن حالى واوضاعى والكل يؤكد انى فقدت الكثير من وزنى
وبعد قليل وضعوا الطعام ولم اجد رغبه لى فى الاكل فعقلى لا يتوقف عن التفكير فى اليوم القادم فى المشروعحيث ينتظرنى المكائد والنظرات والخبث والدهاء والمكر
وينصحنى صديقى المسيحى الا اتى هنا تانى حتى لا تعرف مديرتى هناك ويسوء وضعى اكثر
9 مساءا
انصرف من محل عملى مودعا ساعه هاديه وسط عاصفه اليوم التى تنتظرنى كل يوم والتى جعلتنى اكثر عصبيه وضيقا بالحياه
الاربعاء
5 .30 فجرا
استقيظ مسرعا فلقد تاخرت كثيرا عن ميعاد السياره التى تنتظرنى وفعلا فى سرعه البرق اجهز كل شيئ واخد شنطتى واودع امى وانزل لاجد السياره قد تحركت وتقف فى انتظارى
7 صباحا
افيق من غفوتى لاجد كل من فى السياره فى ثبات عميق والسياره تعبر الطريق فى سرعه رهيبه واتامل منظرهم وهم نيام فى شتى الاوضاع فانظر الى السائق واميل براسى للخلف وانام
8 صباحا
 نتقرب من القاهره تلك العاصمه التى احبها ولا اريدها
اعشقها ولا اريد السكن فيها 
تبهرنى بمبانيها ومستوى ساكنيها
وخصوصا ان كنت تقصد مصر الجديده
تلك الجوهره الرابضه فى اطراف العاصمه
وجد ان هناك من يعرفنى فقد كنا زملاء قدامى واتذكره ونجلس سويا نتحدث فى ذكريات ماضى لا اتذكره
واعرف منه انه سافر وعاد وتزوج وكاد ان ينجب وسرحوا شركته ويبحث عن عمل اخر ولا اطلعه على سر سفرى
9 صباحا
اصل الى المستشفى الخاص بى وعندما انزل واعبر الطريق اجد واحد من كان معى فى السياره يعبر الطريق ممسكا بجنبه
فاقترب منه واحاول مساعدته وان اسنده بيدى اليمين ويقترب واحد اخر مننا ويحمله عنى
ويزداد الالم به ونحمله على احد الكراسى وندخل به وادخل غرفه الطورائ فى محاوله يائسه لايجاد اى مساعده له ولكن من هناك برفضون تقديم يد المساعده الا باقل القليل ولكن الالم يزداد به
فيؤكد اخوه ان ما يحدث عادى ومعتادين عليه فاظر الى وجه المريض لاجد اعتى علمات الالم واتسائل هل يمكن لاى احد ان يكون هذا هو الطبيعى له
كيف يعيش حياته وهذه النوبات تتكرر له وطبيعيه
10 صباحا
اجلس منتظرا الطبيب ان ياتى ممسكا قصه برج الحمام  التى ياثرنى كاتبها باسلوبه الفريد الذى يمزج مابين سيرته الذاتيه الشيقه التى اتمنى ان يكون لى مثلها ولمحات من تاريخ الممالك القديمه من اليونان حتى الاندلس وانتهاءا بانجلترا والمانيا فى الحرب العالميه الثانيه
ابكى عندما يحكى عن وفاه صديقه النباتى بينما كان ينتظر موت الاخر المصاب فى حادثه
ابكى لهذه المفارقه وتنزل دموعى فى صمت فلقد كنت اشعر بذلك الشخص المتوفى من كلمات الكاتب عنه انه هادى وطيب
وتستمر القصص المشوقه التى تحكى قصص شاب مصرى متزوج من المانيه الاصل وله شله من الاصدقاء هم قمه الجنون متخلل هذه القصص قصص تاريخيه لاحداث فارقه فى تاريخ ضارب فى القدم
10 صباحا
اخرج فى الخارج لاولع سيجاره انفث بها عما يختمرنى من مشاكل وضيق وضجر
انظر فى صمت وعقلى يعمل فيما افعله
لماذا ادخن؟
هل تأديه منى لدورى فى تلوث البيئه؟
انظر ويعمل عقلى فانا متاكد تمام التاكد ان السجائر خطر على صحتى اشد الخطوره
هل هو حب فى الخطأ
نعم لعل هذا هو السر
حب الانسان للخطأ وافكر قليلا لاتذكر اول خطيئه على الارض بين هابيل وقابيل
هل لهذا افعل ذلك اخطأ حتى اشعر بالذنب فانزوى وادعو الله ان بغفرلى
فاخذ اتعمق فى الفكير واتذكر بعض الاشياء فيصدر صوت موسيقى احبها من سياره صينيه الصنع
فاتامل لاجد الناس قاصدين المستشفى فى شتى الاشكال من رجال ونساء واطفال واتامل ذلك المبنى المقى خلفى الذى يتقرب منه كل الناس املين فى الشفاء
وانظر لامامى فاجد المبانى تزحف على المستشفى فى صمت  لتقلص من مساحه الصحراء امامه
لا اعرف ما الذى دفعنى لحاله التامل الفظيعه دى
الا اننى ايقنت ان هناك شيئ فى عقلى يحتاج ان يخرج
وان هناك ماردا راقدا لابد ان يخرج
12 ظهرا
استفيق من غفوه بسيطه كنت قد حلمت فيها ببعض الاشياء التى لا اتذكرها جيدا واجد الدكتور قد اتى وبعد قليل ادخل اليه لاشرح له حالتى كاملا فيكون القرار الذى انتظرته من شهور
قرار بعمل عمليه لتوصيل العصب الخاص بذراعى الايسر والتى تحمل نسبه نجاح ضئيله جدا
واتجاوب مع الامر فى كل هدوء وبكل حمد وشكر واخذ تقرير عن حالتى يفيد بدنو ميعاد العمليه الخطيره
عندما اخرج احاول الاتصال باحمد
فيتصل لى بعد قليل ولا يطيل معى فى الكلام فبد مستعجلا كثيرا
فيغلق المكالمه فى عجاله
وانا اتسائل هل يحبنى كما احبه اما ان هذا هو طبعه عندما تحدث مشكله
هل يكره المشاكل لهذه الدرجه؟
2 ظهرا
تنطلق السياره بى على الطريق الدائرى مخترقه شوارع العاصمه الابيه وانا امسك قصه اللص والكلاب لنجيب محفوظ
استعجب اشد العجب لبطل القصه ذلك اللص الذى خانته الكلاب فيدفعه حقده وشفاء غليله ان يقتل الكثيرين من الابرياء دون لن ياخذ حقه
مضحيا بنفسه وبسمعته وبفتاه كنت تحبه باخلاص وان كان لم يشعر بها الا بعد ان فقدها ولم يعرف مكانها
لم يستطع ان ياخذ بثاره وصار من فشل لفشل متجاهلا تضحياه فتاه الليل التى كانت تعشقه فى خنوع وصمت
ومتخبطا قتل بعد ان رفض ان يستسلم دعوات شيخه الصادق بان يتوب ويعود الى الله
قتل وهى يترائ له ظل فتاه كنت تعشقه كثيرا وفضل عليها اخرى تزوجها وخانته
تراءت له وهو يموت كان يريد ان يقول لها انه احببها ربما اكثر مما احبته ولكنها ذهبت ولم تعود
ويموت فى صمت
5 المغرب
اصل الى بلدى وانا فى قمه الرهاق وعندما ادخل البيت اخد دش سريع واتغدى وافتح النت لاتابع صدى قصه الامس مصطفى واجد المفاجاه لا تعليق عليها
ولكن كالعاده تعليق غامض اخر من دمنهورى لتزيد ذلك الشخص غموضا فوق الغموض وان كان يظهر لى بسيط الا انى اشعر بعذابه ولوعته التى تنطق فى كل كلماته
فلقد تعلمت ان العذاب والوحده هى حضانه الابداع والرقى فى التعبير عن الذات
واجد احمد فاتح اميله فاحاول ان احدثه فاجده يرد بشكل غريب فاشتمه فى عصبيه فلا يرد ولا يرد على اتصالتى
لا اعرف لماذا لا يتحملنى قليلا
لماذا لا يقدر تعبى وضيقى وضجرى مما اعانيه هذه الايام
لماذا لا يكون لى الحضن الدافئ الذى انشده
لماذا يتعمد هذا الجفاء
اعلم انه يحبنىواعلم ان هذه طريقته
ولكن لماذا لا يحاول ان يخفف عنى عوضا عن يزيد مابى من الم