‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيره ذاتيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيره ذاتيه. إظهار كافة الرسائل

2010/02/19

العوده



ما اجمل العوده للبيت بعد عمليه جراحيه صعبه
فلقد قضيت 8 ساعات كامله فى غرفه العمليات مما عرضنى لخطر النزيف حتى الموت بسبب ندره فصيله دمى فاضطروا الى اخراجى واكمال جراحتى بعد شهر او شهرين
وجدت احبائى الحقيقيين
وجدت ابى وامى وعمتى وبنتها
وعلى وجههم اقصى علامات الرعب وبقايا دموع خوف على ان اموت بالداخل
وعندما خرجت لم يكن فى بالى سوا ان انام
لاجلس بعدها فتره فى قمه الهدوء بعيد عن حبيب جافى
ومع اصدقاء اقل ما يقال عنهم انهم ذهبيون
نعم الاصدقاء هم اصدقائى
لم يتخلف احد عن الاتصال بى والاطمئنان على
بل عاودوا الاتصال اكثر من مره
ولكن للاسف كنت فى اقصى الاحتياج لمن فى اقسى انواع النسيان لى
فبقيت طول فتره المستشفى افكر فى هذه المحنه التى امر بها
وكيف تدهورت صحتى بشده
وكيف تنتظرنى عمليه اخرى
وكيف ان هناك حقا بيحبوننى قولا وفعلا
وان هناك من يحبنى قولا
كم فكرت ليل ونهار فى الاشخاص المحيطين بى
لتمر خمسه ايام فى قمه الطول
مابين الادويه الكثيره والالم المبرحه من اثار الجراحه
قضيت خمس ايام فى قمه الطول والملل لم يخفف فيهم عنى الا وجود امى وبنت عمتى التى اعتبرها تؤام روحى
وهذا ما خفف عنى كثيرا
وزياره حبيبى السابق الذى اتصل بى فى عيد الحب ليعيد على فوجدنى فى المستشفى فاتى لى بكتاب وهديه جميله ليقضى معى عيد الحب فى المستشفى
مما جعلنى اندم على انى تركته فى يوم ما ولكنه نسى كل شيئ ليبقى حبى واضحا فى قلبه وفى نظراته
وانتهت الايام الخمسه لاعود اليكم من جديد وشكرا لكل من اتصل واهتم ودعى لى

2010/02/07

اسف على الانقطاع



اصدقائى الاعزاء
قرائى الاحباب
اعتذر اليكم عن توقف كتابتى لاسبوع على اقل تقدير
فسوف اقوم بعمليه جراحيه الاسبوع القادم
اتمنى منكم دعواتكم بنجاح العمليه
فهذا كل ما احتاجه منكم
اخلاص الدعوه لى بنجاح عمليتى
وان امر من هذه الازمه التى امتدت لاكثر من 8 شهور على خير
اشكر كل من اهتم بى
وكل من تابعنى
قبلاتى واشواقى لكم جميعا

2010/02/03

الأجنده


الى كل من يريد ان يعرفنى
الى كل من يريد ان يتوغل بداخلى
الى كل من يريد ان يعرف من انا
الى دمنهورى اكتب هذه الكلمات
تفاصيل يومين من حياتى
كالاجنده الخاصه برجال الاعمال
يومين فلا ليل لى الان
الثلاثاء
8 صباحا
اذهب الى عملى فى هذا الموقع الجديد حيث يتربص بى الكثيرون وتنتظرنى احقاد وحروب مع رؤسائى الذين ينقمون تطلعى وشغفى بالشغل ويخافون ان اصل الى اسرار العمل
ويمضى اليوم مرتدى خوذتى ولا اجد مكان اجلس فيه ومع كل حركه لى او شارده او وارده اجد من يزعق لى و كأنهم لا يريدون ان اتحرك وحدى فى الموقع
ووسط زملاء فى مثل سنى وعقليات الاطفال امشى ولا اعرف اتواصل معهم فانا احب التعامل مع من يكبرنى سنا حتى احسسه بالاحترام فبفيض على بحبه ومودته وعلمه
ولكن هؤلاء الاقران ليسوا الا مجموعه من الاطفال يريدون من يهتم بهم فاثرت ان انزوى بعيدا عنهم وعن مديرنى وانشغل فقط فى عملى مستمعا بهذا الموقع وجميع الجنسيات التى تعمل به فى نشاط
6 عصرا
تأذن لى مديرتى بالانصراف فالواضح ان الاجانب لن يعملون اليوم ومن الافضل ان اصرف حتى اعود الى بلدى وخصوصا انى اسافر حتى اصل لبلدى
وامضى مع صديقى المسيحى الذى اشعر بتزمته وقله كلامه فاثر ان اعتبره صديق فقط احادثه فيما تقتضى به الظروف
واودعه وامضى لاجد مكان عملى القديم واشتاق كثيرا لفريق عملى القديم ولهزاره وعفويتهم وصدقهم واشمئز عندما اتذكر وضعى الان فى عالم كله دسائس واحقاد وحسابات وتصفيات حيث مشروع جديد وهناك من يريد ان يستحوذ عليه
فاقدم الى المكان القديم حاسبا فى راسى الف حجه وحجه اذا عرفت مديرتى من عيونها فى هذا المكان القديم انى زرتهم وسوف تتهمين بافشاء اسرار او نقل الكلام وبماذا سارد عليها
اصل الى البوابه واتكلم مع الامن على البوابه ويرفضون دخولى فاتصل برقم مكانى القديم عبر الهاتف الداخلى
فيقدم الى زملائى المهندسين الثلاثه ويحتضنونى جميعا ومؤكدين لى انى فقدت كثيرا من الوزن بسبب التعب
وانظر خلفهم لاجد بقيه فريق العمل تاتى لكى يدخلونى معهم وفعلا اشتبكوا مع امن البوابه حتى رضخوا لهم وادخلونى
ومابين كلمات الاصدقاء والاحضان وكلمات الوحشه المعهوده مضيت وسطهم شاعرا بامان وراحه رهيبه يعكرها تذكرى لوضعى الجديد
وادخل المكان واكاد اقبل كل ركن فيه فكل ركن يفكرنى بضحكه او ابتسامه او موقف او كلمه جميله
وتنهال على الاسئله عن المشروع الجديد واخاف ان اتحدث وتنتشر اخبار عن لسانى وتحدث مشاكل ويسوء موقفى اكثر من كده
وبقلبل من الذكاء وبعض الاطمئنان قصصت البعض مؤكدا ان لا يعرف احد بزيارتى
ومابين اقداح الشاى وبعض السيجارات بدات استرد بعض الذكريات معهم
واخذت احكى مع كل صديق لى على حده محملا اياه اسرار ومحتفظا باخرى
وكلمنى صديقى المسيحى القديم واخذ يسالنى عن حالى واوضاعى والكل يؤكد انى فقدت الكثير من وزنى
وبعد قليل وضعوا الطعام ولم اجد رغبه لى فى الاكل فعقلى لا يتوقف عن التفكير فى اليوم القادم فى المشروعحيث ينتظرنى المكائد والنظرات والخبث والدهاء والمكر
وينصحنى صديقى المسيحى الا اتى هنا تانى حتى لا تعرف مديرتى هناك ويسوء وضعى اكثر
9 مساءا
انصرف من محل عملى مودعا ساعه هاديه وسط عاصفه اليوم التى تنتظرنى كل يوم والتى جعلتنى اكثر عصبيه وضيقا بالحياه
الاربعاء
5 .30 فجرا
استقيظ مسرعا فلقد تاخرت كثيرا عن ميعاد السياره التى تنتظرنى وفعلا فى سرعه البرق اجهز كل شيئ واخد شنطتى واودع امى وانزل لاجد السياره قد تحركت وتقف فى انتظارى
7 صباحا
افيق من غفوتى لاجد كل من فى السياره فى ثبات عميق والسياره تعبر الطريق فى سرعه رهيبه واتامل منظرهم وهم نيام فى شتى الاوضاع فانظر الى السائق واميل براسى للخلف وانام
8 صباحا
 نتقرب من القاهره تلك العاصمه التى احبها ولا اريدها
اعشقها ولا اريد السكن فيها 
تبهرنى بمبانيها ومستوى ساكنيها
وخصوصا ان كنت تقصد مصر الجديده
تلك الجوهره الرابضه فى اطراف العاصمه
وجد ان هناك من يعرفنى فقد كنا زملاء قدامى واتذكره ونجلس سويا نتحدث فى ذكريات ماضى لا اتذكره
واعرف منه انه سافر وعاد وتزوج وكاد ان ينجب وسرحوا شركته ويبحث عن عمل اخر ولا اطلعه على سر سفرى
9 صباحا
اصل الى المستشفى الخاص بى وعندما انزل واعبر الطريق اجد واحد من كان معى فى السياره يعبر الطريق ممسكا بجنبه
فاقترب منه واحاول مساعدته وان اسنده بيدى اليمين ويقترب واحد اخر مننا ويحمله عنى
ويزداد الالم به ونحمله على احد الكراسى وندخل به وادخل غرفه الطورائ فى محاوله يائسه لايجاد اى مساعده له ولكن من هناك برفضون تقديم يد المساعده الا باقل القليل ولكن الالم يزداد به
فيؤكد اخوه ان ما يحدث عادى ومعتادين عليه فاظر الى وجه المريض لاجد اعتى علمات الالم واتسائل هل يمكن لاى احد ان يكون هذا هو الطبيعى له
كيف يعيش حياته وهذه النوبات تتكرر له وطبيعيه
10 صباحا
اجلس منتظرا الطبيب ان ياتى ممسكا قصه برج الحمام  التى ياثرنى كاتبها باسلوبه الفريد الذى يمزج مابين سيرته الذاتيه الشيقه التى اتمنى ان يكون لى مثلها ولمحات من تاريخ الممالك القديمه من اليونان حتى الاندلس وانتهاءا بانجلترا والمانيا فى الحرب العالميه الثانيه
ابكى عندما يحكى عن وفاه صديقه النباتى بينما كان ينتظر موت الاخر المصاب فى حادثه
ابكى لهذه المفارقه وتنزل دموعى فى صمت فلقد كنت اشعر بذلك الشخص المتوفى من كلمات الكاتب عنه انه هادى وطيب
وتستمر القصص المشوقه التى تحكى قصص شاب مصرى متزوج من المانيه الاصل وله شله من الاصدقاء هم قمه الجنون متخلل هذه القصص قصص تاريخيه لاحداث فارقه فى تاريخ ضارب فى القدم
10 صباحا
اخرج فى الخارج لاولع سيجاره انفث بها عما يختمرنى من مشاكل وضيق وضجر
انظر فى صمت وعقلى يعمل فيما افعله
لماذا ادخن؟
هل تأديه منى لدورى فى تلوث البيئه؟
انظر ويعمل عقلى فانا متاكد تمام التاكد ان السجائر خطر على صحتى اشد الخطوره
هل هو حب فى الخطأ
نعم لعل هذا هو السر
حب الانسان للخطأ وافكر قليلا لاتذكر اول خطيئه على الارض بين هابيل وقابيل
هل لهذا افعل ذلك اخطأ حتى اشعر بالذنب فانزوى وادعو الله ان بغفرلى
فاخذ اتعمق فى الفكير واتذكر بعض الاشياء فيصدر صوت موسيقى احبها من سياره صينيه الصنع
فاتامل لاجد الناس قاصدين المستشفى فى شتى الاشكال من رجال ونساء واطفال واتامل ذلك المبنى المقى خلفى الذى يتقرب منه كل الناس املين فى الشفاء
وانظر لامامى فاجد المبانى تزحف على المستشفى فى صمت  لتقلص من مساحه الصحراء امامه
لا اعرف ما الذى دفعنى لحاله التامل الفظيعه دى
الا اننى ايقنت ان هناك شيئ فى عقلى يحتاج ان يخرج
وان هناك ماردا راقدا لابد ان يخرج
12 ظهرا
استفيق من غفوه بسيطه كنت قد حلمت فيها ببعض الاشياء التى لا اتذكرها جيدا واجد الدكتور قد اتى وبعد قليل ادخل اليه لاشرح له حالتى كاملا فيكون القرار الذى انتظرته من شهور
قرار بعمل عمليه لتوصيل العصب الخاص بذراعى الايسر والتى تحمل نسبه نجاح ضئيله جدا
واتجاوب مع الامر فى كل هدوء وبكل حمد وشكر واخذ تقرير عن حالتى يفيد بدنو ميعاد العمليه الخطيره
عندما اخرج احاول الاتصال باحمد
فيتصل لى بعد قليل ولا يطيل معى فى الكلام فبد مستعجلا كثيرا
فيغلق المكالمه فى عجاله
وانا اتسائل هل يحبنى كما احبه اما ان هذا هو طبعه عندما تحدث مشكله
هل يكره المشاكل لهذه الدرجه؟
2 ظهرا
تنطلق السياره بى على الطريق الدائرى مخترقه شوارع العاصمه الابيه وانا امسك قصه اللص والكلاب لنجيب محفوظ
استعجب اشد العجب لبطل القصه ذلك اللص الذى خانته الكلاب فيدفعه حقده وشفاء غليله ان يقتل الكثيرين من الابرياء دون لن ياخذ حقه
مضحيا بنفسه وبسمعته وبفتاه كنت تحبه باخلاص وان كان لم يشعر بها الا بعد ان فقدها ولم يعرف مكانها
لم يستطع ان ياخذ بثاره وصار من فشل لفشل متجاهلا تضحياه فتاه الليل التى كانت تعشقه فى خنوع وصمت
ومتخبطا قتل بعد ان رفض ان يستسلم دعوات شيخه الصادق بان يتوب ويعود الى الله
قتل وهى يترائ له ظل فتاه كنت تعشقه كثيرا وفضل عليها اخرى تزوجها وخانته
تراءت له وهو يموت كان يريد ان يقول لها انه احببها ربما اكثر مما احبته ولكنها ذهبت ولم تعود
ويموت فى صمت
5 المغرب
اصل الى بلدى وانا فى قمه الرهاق وعندما ادخل البيت اخد دش سريع واتغدى وافتح النت لاتابع صدى قصه الامس مصطفى واجد المفاجاه لا تعليق عليها
ولكن كالعاده تعليق غامض اخر من دمنهورى لتزيد ذلك الشخص غموضا فوق الغموض وان كان يظهر لى بسيط الا انى اشعر بعذابه ولوعته التى تنطق فى كل كلماته
فلقد تعلمت ان العذاب والوحده هى حضانه الابداع والرقى فى التعبير عن الذات
واجد احمد فاتح اميله فاحاول ان احدثه فاجده يرد بشكل غريب فاشتمه فى عصبيه فلا يرد ولا يرد على اتصالتى
لا اعرف لماذا لا يتحملنى قليلا
لماذا لا يقدر تعبى وضيقى وضجرى مما اعانيه هذه الايام
لماذا لا يكون لى الحضن الدافئ الذى انشده
لماذا يتعمد هذا الجفاء
اعلم انه يحبنىواعلم ان هذه طريقته
ولكن لماذا لا يحاول ان يخفف عنى عوضا عن يزيد مابى من الم





2010/01/31

اكره الوداع جدا




صحوت مبكرا رغم انى سهرت بعض الشيئ البارحه وجبست على النت قليلا فاشعر بالملل فلا اجد سوى فكره طالما الحت على راسى وانشئت مدونتى الالكترونيه الجديده"كرمه العشاق" وجلست اختار لها قالب جديد يناسب  ذلك الاسم الذى اعجبنى بشده لانه يذكرنى باغنيه اعز اصدقائى المفضله والتى اعشقها بشده
واذهب الى عملى فى ميعادى فى الثالثه عصرا واثناء ركوبى الاتوبيس المتجه لعملى استمع لاغنيه اليسا"بسمع اسمك بدمع"والتى نصحنى بسماعها احدى الفتيات فلا اعرف لما جريت دموعى فى صمت              واحسست بالم وتعب نفسى فاستعجبت لحالى واخذت افكر فى انتقالى للمشروع الجديد واتسائل هل            ساسافر مره اخرى مع صديقى الحبيب ام لا
ولكنى اطمئن لان الجميع يقول انه مازال مبكرا على النقل
وعند وصولى لمحل عملى وجدت احد اصدقائى من ورديه اخرى كنت قد قبضت له بعض المال فظننت انه منتظرنى من اجل نقوده وعندما اسلم عليه يباردنى بالقول
_تستنانى بكره عند المشروع الجديد الساعه الثامنه والنصف


لم استوعب الصدمه ففغرت فاهى مندهشا هل بهذه السرعه ساترك احبابى
هل دمعتى كانت دمعه استباقيه كحروب بوش الاستباقيه على الارهاب
اجيب عليه فى كل هدوء ونتواعد على التلاقى وبعد ان يذهب ارمى بجسدى على اقرب كرسى لى وكلى حزن احاول جاهدا ان اخفيه وفى عقلى يمر شريط ذكرياتى مع هذه الورديه لمده خمس شهور ولانى شخص بلا اصدقاء فلقد اصبح كل من هنا اصدقائى واحبابى ولقد نجحت ان افرض نفسى وان يحبنى الجميع وان احبهم
ونظرت اليهم وقد كان معظمهم لم ياتى بعد وردد الجميع كلمات الوداع التى امقتها
فانا اكره لحظات الوداع كثيرا واحس بالملل منها فانا امامى 7 ساعات من كلمات الوداع ساشعر خلالهم بالملل من هذا الوداع
وكلما اتى فرد اخبروه بهذا الخبر ويردد المزيد من كلمات الوداع وحركات الوداع مثل الاحضان والبوس فى هزار
ويضحك الجميع من لابد من حفله ماجنه لتوديعى وان الحشيش موجود والبيره موجوده والاكل موجود
ولان بيننا هزار كأننا مثليين ولقد اعتدنا على هذا الهزار فلمح الجميع عن لابد من توديعى بشكل مختلف
وبين الحين والاخير يحاولوا الهزار معى من هذا المنطلق
واجلس مع صديقى واتحدث عن شقتى وماذا افعل فيها وهل ابيعها ام اجهزها
وبعد قليل اذهب لاتغدى معهم لاخر مره ويمر الوقت فى الهزار والضحك وكلمات الوداع التى امقتها
وبعد قليل يقوم احد اصدقائى بتكتيفى ويقوم الأخر بالهزار معى ولم استطيع الخلاص من تكتيف صديقى البدين فارفع الرايه البيضاء مستسلما لهم حتى انتهى من الجوال الملقى على عاتقى
وعندما افك من بين يديه اجرى خلفهم وتعلو الضحكات ومن داخلى تعلو العبرات
فانا كنت فى قمه الحزن لتوديعى اجمل واروع لحظات حياتى
وبعد قليل نتحدث قليلا ونفتح سيره هذا الهزار المثلى ويتحدثوا عن الشذوذ كما يسموه ولا تتخيلوا صدمتى من نظره الغيرين للمثليين وخصوصا الفلاحين فهم يروه عار لا ينمحى وخصوصا للسالب
وبعد قليل نتحدث فى الاعتداءات الجديده على المصريين فى الجزائر وتكرار ما حدث واتذكر ساعتها تعليقات على وانا جاى عندما هللت لفوز مصر وماذا سيكون موقف اى عربى مما يحدث لنا عند الفوز بكل نزاهه فى مباراه وما يحدث لمواطيننا فى الجزائر
وبعد قليل ياتى اتنين من اصدقائى ويقولوا للجميع
_لو سمحتوا كلو بره عاوزين نودع الراجل بطريقتنا
ويبدؤا فى محاوله الاقتراب والهزار معى واخر يقوم بالتصوير وانا  مختبى منهم والكل واقع فى الضحك وسط القفشات القويه التى يلقيها الجميع
ويمر الوقت وتقترب الساعه من العاشره وانا اريد الصراخ
_لا اريد ان اترككم
واحاول ان اعدهم انى سأتصل بهم وانى سأتى لهم وانهم سيكونوا دائمى الاتصال بى وان كنت اعرف انى لن افعل ذلك وكذلك هم
فانا سأمل اتصالات بلا امل ليبقى اتصالات العيد والتهانى والمناسبات فقط
وعند اقتراب الساعه من العاشره تزداد نبره الوداع وعندما اجهز نفسى للرحيل واخد كل حاجتى واسلم عليهم واحتضنهم جميعا اشعر بمقدار الحب الذى حظيت به فى هذه المجموعه
وكيف اثرت فيهم واحبونى
وكم احسست بحبهم عند تركهم
وكم احسست بقيمتهم عندما احسست انى لن اراهم كثيرا فيما بعد
متمنيا لهم ان ياتوا بعدى الى هناك وان كان هذا صعبا
واذهب مع اصدقاء سفرى ونركب سويا وعندما اصل لبلدى اسلم عليهم
وامضى وانا خائف من هذه المرحله الجديده التى ساقدم عليها

                                                           صوره قط فى البرد القارص
                                                 صوره للمكان الذى كنت اعمل فيه من الخارج
                             صوره صديقى فى السفر امام احد المبادلات الخاصه بنا(كان مز اوى الواد ده)
                                                صوره فنجان القهوه المميز لى فى الصباح
                                                         صوره الشروق وانا عائد من للعمل
                        اعلى منطقه كنا نعمل بها وكنت احبها لانها تطل على النيل فكنت اذهب اليها للخلوه
                     منظر المحطه الجديده التى سانتقل اليها من محطتى القديمه بمدخنتيها المميزتين وشكلها الجميل

2010/01/29

صديقتى فى الحياه


الوحده هى صديقى الذى لم يفارقنى يوما من يوم ان اتيت للحياه
ذلك الصديق الذى كلما التصق بيا اكثر كلما شعرت بغربه اكثر
ان الوحده اثرتنى عن كل من فى العالم لاكون خل لها على طول الدرب
فانا من يومى وحيد بلا مؤنس
اتذكر ايام الطفوله الاولى فقد كنت غريب عن كل اصحابى وكنت احب ان العب مع اصدقائى البنات مما جعلهم ينفروا منى
فاصبحت وحيدا لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
فاثرت ان اتفوق جدا فى دراستى فاستحوذ على حب كل المدرسين والمدرسات فيزيد نقم الطلبه على وازيد وحده واغترابا
لا انسى الطريق من منزلى الى مدرستى الابتدائيه كنت امشيها وحيدا
وعنما انتقلت للاعدادى كنا انتقلنا لبلد اخرى ولكنى بقيت ادرس فى بلدتى الاولى لانها اكبر
فاكون انا الطالب الوحيد المتنقل بين البلدين
فلا احظى بصديق هناك ولا صديق هناك
وخصوصا بعد ان تم الاعتداء على جنسيا فى الصف الثالث الابتدائى كنت اتمنى ان يشعر بى احد


فقد كنت ائن فى صمت
تخرج منى الانفاس ولا تعود ولا يشعر بى احد
ومرت الاعداديه ولم احصل على صديق لانتقل الى الثانويه
فلقد قررت ترك المذاكره وان انطلق
وقد حدث ما كان وعشت حياه الشهوه واللذه والمتعه والمغامره 
ولكن مع اشخاص لا يريدون الا جسدى
عندما كنت امتنع كانوا يستخدموا اسوء الاساليب لكى ارضخ لمطالبهم
كنت فى عذاب فلم اشعر باى متعه تذكر
كنت مسخر لارضائهم


وعندما تخلصت منهم ودخلت الجامعه
هربت الى بلد بعيد
وتركت القله من الاصدقاء الائى عرفتهم هنا
وكونت صدقات قويه هناك بعيدا عن المثليه وعن اثامها والامها التى تركت ندوب فى جسدى لا يمحيها الزمن
وعندما قررت ان اترك المثليه فلقد قررت التعافى وتقربت من احد الاصدقاء واحببته
لعلى احببته حب المثليه القوى
الا انه رفضنى...اهاننى....طردنى
ويشهد ربى انى وقفت معه وهو مريض وكنت اترك مذاكرتى فى الامتحانت من اجله
حتى يبقى معى ولا اشعر بالوحده
ولكن هيهات اتتركنى الوحده فاول مافاق من مرضه قرر ان اخرج من حياته
لانى حكيت له على قصه الاعتداء الذى حدث لى
لمجرد شك انى مثلى لفظنى من حياته بعد ان كنت قد قطعت شوط كبير فى التعافى
واذهب لغرفه اخرى لاسقط من جديد واعيش حروب واعود لصديقتى الوحده


وعندما يكتب لى الحب لاول مره
اعشق من القاهره وبالرغم من بعد المسافه الا انى اخلصت له جدا
وكنت اذهب له كل اسبوع
ولكنه كان متيم بحب صديق غيرى له
ساقه المر والاهانه
فاثرت كرامتى ان اعيش معه وهو لا يشعر بى ويعاملنى ببرود
معتمدا على حبى فقط فى اتمام العلاقه
واتركه  فى صمت وعندما يدق قلبى للمره الثانيه


تكون لاحمد
ومن حظى انه متزوج
لاعيش فى الظل
ولتبقى صديقتى المفضله معى
لاعيش حياه الظل كامله
راضيا باى لحظه يجود بها على
وانكسر مع كل خطه تفشل لنا بسبب ظروفه
وكل ميعاد لا ياتيه لظروفه
وكل امل اخطط له ولا يتحقق
لاعيش حب فى غرفه الأنعاش
يعيش بقبلات الحياه
اعطى لهذا الحب كل روحى
لكى يستمر قدما 
دون اعتماد على احمد
فلا اريد الوحده
فاجد له حياته واسرته
ام انا فوحيدا
عندما يجنح الليل لا اجد الا هى تحتضنى


وعندما اقرر ان ابحث عن حب جديد رغم تملك حب احمد لى
يوقعنى القدر فى حب بعيد عنى
حب فى قاره اخرى
اراه يخاف على
ويحبنى بقوه
ارى فيه امل مللت البحث عنه
امل لم اعد حتى انتظره
ولكنه لن ياتى قبل شهور
وان اتى فسوف يذهب ثانيه
لابقى وحيدا
اقصد مع صديقتى الوحده التى تابى ان تتركنى من دونها
لاعيش ابد الدهر وحيدا فى ظلمات نفسى








اسف لم اقصد ان انكد على اى شخص
ولكنى امر بحاله اكتئاب عاصف
يكاد ان يقلع راسى ولا اجد غير مدونتى متنفسا
اعتذر مره اخرى فما اشعر به فى هذه الايام فوق طاقه تحمل اى بشر
لا اريد كلمات مواساه
فلم اكتب ما اكتبه هنا الا للخروج من صمتى 
الصمت الذى كاد ان يخنقنى







2010/01/26

يوم من عمرى الجزء التانى



وصلت المستشفى ودخلت الاستقبال وبدؤا الدكاتره الشباب يكشفوا عليا وانا ممدد على سرير اقل ما يقال عنه انه قذر وبعد كشف بسيط على قالى الدكتور ده خلع فى الكتف بسيط وهيحتاج عمليه رد كتف لابد من تخديرك قبلها وده لازم بعد 6 ساعات لانك واكل من ساعتين
فقلت له
_يادكتور طيب والالم الفظيع الى انا فيه ده
فنظر الى احدى السيدات الواقفات وطلب منه حقنه مسكن
فاقتربت منى وقالت
_معاك فلوس نجيب لك حقنه مسكن
فاجبت براسى ان معى فلوس لانى لم اكن استطع الحديث ولكنهم اتوا بالمسكن دون ان يأخذوا شيئ منى
ووقتها حاولت اخراج هاتفى وحاولت قدر المستطاع ان يعمل ووضعته فى جيبى وبعد قليل رن فاخرجته فى صعوبه لانى اعرف ان المتصل هو حبيبى
_الو
_الو
_صحيح انت عملت حادثه ؟
_اه يا احمد وفى المستشفى ولوحدى والمكان بشع
_خلاص متقلقش انا جاى بسرعه
_متتأخرش على يا أحمد
_قلت مش هتأخر
_انا باعت لك والدى وابن خالتى وخالتى
_مين ابن خالتك وخالتك دول؟
_دول شغالين فى المستشفى وانا كلمتهم وكله تمام متقلقش
ويتبع
_هتعدى ياد
وبعد شويه خدونى اعمل سونار على جسمى يشوفوا فيه كسر داخلى ولا لئه وكنت جالس على كرسى متحرك ولم اكن ابذل اى مجهود وبعد عمل سونار اكد خلو جسدى من اى نزيف داخلى اخذوا منى الكرسى المتحرك لاكمل المسيره على ارجلى وانا ممسك ذراعى
وشويه ولقيت الناس حواليا
اقارب ومعارف السواق وبدؤا فى تعريفهم لى بانفسهم
وانا كنت على اخرى فركبت الاسانسير وانا لوحدى فوجدت واحد بيقولى انا من طرف احمد ووقتها تذكرت انه حدثنى عن معرفته باحد العاملين فى المستشفى
فقلت فى سرى
_ابن خالتك..هو الكدب فى دمك حتى وانت بتساعدنى
ووجدت نفسى اتحاشاه ومتجنبه ولا اعرف لماذا رغم انه ابدى حنان كنت فى اقسى حالات الاحتياج اليه فالجاى يشعرون بشده ببعضهم واثناء ركوبنا الاسانسبر احمد اتصل بيه فاراد عمرو_هذا كان اسمه_ان يعطينى الهاتف لاسمه احمد بيقوله
_متدنيش الواد ده عبيط ومش عارف حاجه خلينى منى ليك
وما ان سمعت الكلمه حتى قلت فى منتهى الاستسلام
_الله يسامحك يا احمد
وخرجت من الاسانسير ومشيت وكل من يتابعونى يمشون خلفى وانا افكر فى كلام احمد واثناء مشيى وجدت اقارب السواق محيطين بى وانا فى منتهى الضيق فلم اكن ارد علي استجدائهم لعطفى حتى اتنازل عن حقى
وعندما وصلت لسريرى الذى ساجلس عليه اقترب منى عمرو وقال
_بص..انا عارف الى بينك وبين احمد وفاهم اوى انت ليه محتاجه الان بس هو فى اجتماع فى الشغل وبجد جاى
وعندما سمعت هذا الكلام نظرت اليه فى منتهى الهدوء ونزلت من عينى دمعه حاره تعبر عن عده احاسيس مختلطه
مابين الالم والخوف والتعب
وفجأه دخل المحضر ومعه ظابط الشرطه وفتحوا المحضر معى ولا اعرف لماذا اردت تبرئه السواق رغم انه مذنب
فبدأت ان ابرئه لانى لن استفيد من سجنه او غرامته ولهذا قلت اقوال غير صحيحه تعنى تسامحى واغلاق المحضر
وانصرف اهل السواق مع الظابط وبقيت انا وعمرو 
وشويه ولقيت والد حبيبى دخل على و اول مشفنى عيط وتاثر اوى
انا بحب الراجل ده جدا و اول ملقيته بيعيط عيطت
وقعد يقولى متخفش
انا عشان اطمنه وقفت على رجلى ادامه
وقلت له انا سليم وكله تمام
والدكاتره قالولى لازم نستنى 6 ساعات عشان البنج لازم صيام 8ساعات وكله تمام
انا كنت بقوله كده ونفسى اوى اصدق نفسى
وبدون اى اسباب مبرره اخرج الممرضين كل المرافقين لى من الغرفه لابقى وحيدا ابكى فى صمت وانظر الى الباب منتظر قدومه فهو من يستطيع ان يخفف عنى
وانظر حولى لاجد حالات اقل مايقال عنها انها بشعه مابين حوادث الاعتداء وحوادث الطريق مما ضاعف المى المين لالمهم ومنظرهم فكم وددت لو دخل احد ليجلس معى او اخرج لابقى معهم
واثناء استغراقى وتفكرى ومحاوله استيعاب ما حدث
انظر لاجد احمد امامى

2010/01/17

محطات فى حياتى

يه


دائما ما يطلب منى الاخرين معرفه اشياء عنى وعن حياتى
ولمعرفه بمدى تضرر اى كاتب من سرد سيرته الذاتيه
ولكنى لا املك ما اخاف منه لهذا سوف ابدا فى سرد اجزاء ومحطات من حياتى تحت عنوان محطات فى حياتى
وسابدأها باقصرها طولا واكثرها تأثيرا
على امل ان يتم التواصل كل يوم أحد مع جزء جديد وقصه اخرى او محطه اخرى
وهذه المحطه التى قررت ان ابدا بها تحت عنوان
"يوم من عمرى"
فهذه المحطه لم تتخطى اليوم وومازالت اعانى من اثارها حتى الان
وقد حدثت من حوالى8 شهور
31/5/2009



انزل من السياره وارى مكان الدوره التى احضرها بعيد عن مكان عملى البعيد عن بلدى
احترس كثيرا وانا امر بالطريق السريع والذى تمر فيه السيارات باقصى سرعه وما ان امر من الطريق السريع
يتبقى حاره صغيره انشئت جديدا بمرورها اصل لمكان الدوره المنشود
اتخطى كتلتين من الاسمنت الذين يفصلان هذه الحاره عن الطريق السريع بالقفز من الوسط معتمدا بكلتا يديا على كلتا الكتلتين كل يد على كتله
واقف برهه على الرصيف
وانزل قدمى اليسرى.....
وأشعر بارتطام هائل وكأنى اصطدمت فى جبل عالى او شيئ ما مسرع واشعر بنفسى اطير فى الهواء لاعلى
اجد عقلى يدرك الموقف جيدا ويدرك ان كارثه ما قد حدثت وان شيئ ما جد خطير سيصير
ولكنى لم اكن اعى ماذا يحدث الان
وفجاه ارتطم بالارض ارتطام شديد واطلق من صدرى صرخه طويله
لا اتذكر اذا كانت من الالم ام من الدهشه لكونى مازالت على قيد الحياه
فقد كان اكثر ما يشغل بالى وانا فى الاعلى انى اسقط على راسى واموت
لقد كنت اخشى كثيرا ان القى حتفى الان
وبعد ان اسقط اسمع صوت صرير ناتج عن توقف مفاجئ لسياره كانت مسرعه وقد اجبرها اصطدامها بى على التوقف
انظر اليها واتبين ملامحها جيدا واعرف انها تاكسى وارى السائق ينزل منها
شاب فى الثلاثينات من عمره وعلى وجه اعلى علامات الجزع الشديد
حاول بعض الناس ان يرفعونى من الارض ولكنى رفضت تماما ان يقترب احد منى خوفا من تسوء الامور فلقد كنت فى اعلى حالات التيقظ
واخذت اتحسس جسدى بيدى لاكتشف كسر شديد فى العضد الايسر ما بين المرفق والكتف
كسر بحيث تهتز العظمه المكسوره نصفين يمينا ويسارا حول مكان الكثر
فامسك بيدى اليمين النصفين من مكان الكسر ليتوقف الاهتزاز الذى يؤلمنى كثيرا وانظر الى السائق واسأل
_انت السواق
فيرد بانه هو بان يهز راسه
فاقول له
_انت مش غلطان فى حاجه انا الى غلطان
لا اعرف مين اين جئت بهذه المقوله ولا من اين استنتجتها
هل فقط لارمى بالامر كله على ام لاحساسى الدائم بانى مخطئ ومذنب
ففى حقيقه الامر هو مخطئ تماما  من حيث سرعته المفرطه فى حاره انشئت بحيث لا تتعدى السرعه فيها الاربعين كيلو متر
وكذلك يمشى ملاصق للرصيف بحيث سيصطدم باى من ينزل للطريق
ولقربنا من مقر الاسعاف اتصلوا بالاسعاف لياتى
وانا لازالت قابع على ارضيه الطريق اصرخ واتالم
فبدوأ فى السؤال عن رقم هاتف اى حد قريب لى حتى يتصل احد الواقفين به
يعمل عقلى بسرعه فاحاول ان اخرج هاتفى الجوال بسرعه فاجده كعادته اللعينه لا يعمل 
احاول مسرعا ان اتذكر ارقام اى قريب لى فلا اتذكر الا رقمين فقط
نمره والدتى ونمره حبيبى
اتذكر ان والدتى كانت مستيقظه وانا انزل مسرعا لان اصدقائى فى العمل رنوا علي معلنين تحرك السياره التى تقلهم من مكان العمل وتقترب بهم من مكان الدوره 
فاتذكر ان حبيبى اتصل بيا صباحا بعد يوم كامل لم يتصل بيا فيه ليخبرنى بجديد اخباره وكنت اعامله كأننا اصدقاء وان كل ما بيننا انتهى وبقينا اصدقاء
حتى حكى لى انه تعرف باكثر من شخص من نفس بلدنا احدهم يعمل فى المستشفى العام
فاحاول الاختيار فيما بينهم
لا اعرف ماذا ستكون حالتى اذا اتصلت بوالدتى فى هذا الوقت وماذا سيحدث لها
ولثقتى فى حبيبى ومدى قدر تحمله وقدرته على التعامل مع اى امر فاطلب من احدهم ان يتصل به
انا اعرف انه فى طريقه للعمل
ولكن الشبكه تعلن عدم الاستطاعه للوصول اليه
فيرد احد المحاولين الاتصال به 
_اتدينى نمره اى حد تانى
فارد وقد اقتربت سياره الاسعاف
-لا هو ده اخويا ...افضل بس اتصل عليه هيرد واقولهى انى محتاجه
فينظر الى ويقول لى
_يا ابنى ادينى اى رقم تانى
فانظر اليه مستعطفا
_ارجوك اعمل الى قلتلك عليه
فارد
_ارجوك خليك ورا الرقم ده لحد ميرد وبلغه هو هيتصرف صح
ينزل المسعف فهو شاب فى العشرينات يحاول ان يهدى روعى ويسالنى
_هل رجلك تتحرك
فاقول له
_نعم
فيقول لى 
_حاول ان تقف معتمدا عليها فقط
فاحاول جاهدا ان اقف عليها وانجح فيرفع يدى المكسوره بشيئ خفيف يريحينى من عناء حملها واركب السياره
وقبل ان يغلق الباب فيقول لى الرجل الذى يتصل
-لسه غير متاح
فاقول له
_اصبر دقائق وسيتصل
ويغلق المسعف الباب واسئله
_السياره هتروح فين
فيرد
_المستشفى العام
اقلق كثيرا من هذا الاسم فهو معناه الاهمال الشديد
وانا اشعر انى وحيدا ولا احد يعلم ما انا فيه
وهاتفى لا يعمل لينجدنى
وتتحرك السياره مسرعه تجاه المشفى العام مخترقه شوارع بلدتى فى سرعه معلنه عن وجود حاله خطيره



2009/12/22

أشياء فى حياتى


شيئ من الأحباط

تنادى الممرضه بصوت عالى على أسمى
ولكنى  أقرء بأهتمام شديد فى جريدتى
فتنادى الممرضه مره أخرى
فاستجيب للصوت هذه المره
وتستدعينى من حاله القراءه
فانتصب واقفا واعدل من وضع نظارتى
وابدء فى التحرك تجاه غرفه الطبيب
يعجبنى جدا صوت وقع اقدامى على  هذه الارضيه النظيفه
حاملا معى جميع الورق والاشعه الخاصه بى
وما ان أدلف الى الطبيب فأجده يلبس بدله عسكريه لاننا فى مشفى عسكرى
واجلس امامه واشرع فى شرح حالتى
وينظر لى الطبيب وتبدو على وجهه الشفقه
وينظر الى ذراعى الايسر
ويرد
_أسف يا ابنى....انت لسه صغير...بس الامل فى شفاءك ضعيف
ويعقب
_اياك ان تفقد الامل وحاول حتى لو الامل ضعيف
فانتصب واقفا والملم ورقى واقول
_الحمد لله
وانصرف فى صمت

شيئ من الامل

البس نظارتى الشمسيه لكى اتقى لفحه الحر المفاجئه فى هذا الشتاء واركب اول سياره أجره تقابلنى واعطيه العنوان وينطلق السائق يقطع الطرقات فى سرعه ويحاول ان يتحدث معى فى اى شيئ ولكنى كالعاده متحفظ جدا مع الغرباء وخصوصا لو مشغول بشيئ ما لهذا اعدل وضع نظارتى ولا ارد عليه بكثير من الموده
انزل فى المكان المنشود وانقده اجرته وانتظرها
واتلفت يمينا ويسارا حتى اجدها فاقترب منها لاكتشف ان بجوارها طفله صغيره
انها زميلتى فى عملى السابق ومعاها بنت اختها
اقترب منها واسلم عليها ونبدا نسال عن عنوان ربه عملى السابق العائده لتوها من رحله الحج
فتحمل زميلتى بنت اختها الصغيره على يدها وانا احمل بيدى الهديه التى سوف نقدمها لها
فسألت احد الاشخاص فاشار لى على البيت وقال
_خد بالك من السكه لانها متكسره شويه عشان خاطر المدام والبنوته
فابتسمت ونظرت لزميلتى لاجدها فى نوبه ضحك
فالشكل العام لنا كزوج وزوجه وابنتهم
فاشرع فى القاء الافيهات الضاحكه كانها زوجتى
وابدأ اسألها عن ماذا اعددتى للغداء ومتى سنذهب لزياره امها
وادق جرس الباب ونصعد لربه عملى السابق
فتشرع تحدثنا عن رحله الحج ومتعتها فيها
وكم كنت سعيد وانا اسمع هذه التفاصيل
وفى طريقنا للعوده ركبنا عربه اجره
وركبت هى والطفله بالخلف
واخذت تلاعبها والطفله تضحك بصوت عالى
فقال لى السائق
_ربنا يخليهالك ياباشا
فابتسم لهذا الأمل




شيئ من الخوف

"المياه بتغلى يالا تعالوا حضروا الاكواب"
بهذه الكلمه اضطرنا جميعا ان نخرج من غرفتنا الدافئه فى موقع العمل لتحضير اكواب الشاى
علها ان تدفينا فى هذا الجو البارد
ونقف متجاورين امام  مكتب فى الخارج لنحضر اكواب الشاى
هذا المكتب ملاصق للحجره ومنه نرى ما بداخل الغرفه من خلال اطار زجاجى كبير جدا يرينا كل من بالداخل
ويبدا صوت عالى فى الظهور فاتسال عن هذا الصوت فيرد احدهم بانه شيئ طبيعى ومعتاد عند دخول وخروج الغلايات المسئوله عن توليد الطاقه بالموقع والتى يتم التحكم فيها من خلال مركز التحكم
وفجأه اشعر بالأرض تهتز من تحتى
فاقول لزميلى
_الأرض بتهتز
فيرد
_مش حاسس بحاجه
ويعلو الصوت وفجاه يدوى انفجار هائل وصوت فرقعه شديد
فيهرع الجميع للاختباء
ولكنى اتذكر رئيسى فى العمل ذلك الرجل الطيب ومعه صديقى المسيحى الطيب
فاهرع للخارج حيث يأتى الصوت ويوجد رئيسى
فينادى الجميع على ان اعود
ولكن حبى لهم غلب على خوفى الشديد
يتكرر صوت الانفجار الشديد والفرقعه
واكاد ان اقع من اثر الصوت الشديد
واخرج لاجد الجميع يهرعون الى مركز التحكم فى الموقع
والدخان الكثيف يملئ الجو
فانادى باعلى صوتى على رئيسى وصديقى
والمح بقيه اصدقائى يقفلون خلفى الابواب
وارى خيالات توحى بانهم رئيسه وصديقى
فلم اعد ارى من كثافه البخار والدخان
واهرع خلفهم حتى تاكدت انهم هم
وكانوا فى قمه الضحك
لان رئيسى يعلم ما سيحدث
فاساله عما يحدث فيقول لى
_احتمال الغلايات تطير من مكانها لو مقدروش يسيطروا على الوضع
واعقب
_ تعالى نخش مركز التحكم
لا اعرف لماذا ما قيل لم يثير خوفى مثلما اثار فضولى
ودخلت لاجد خليه من النحل
الكل يجرى ليحاول اصلاح الامور
وفجاه نسمع صوت فرقعه ونرى شرر يتطاير بالمكان
والجميع يختنبئ
فاسحب يدى رئيسى وزميلى لنختبئ
واشعر باتهزازات شديده فى الخارج منذره فعلا بما توقع به رئيسى
وفجأه يهمد كل شيئ
ويختفى الصوت
حتى نكاد نسمع قطرات الماء التى تسقط من اعلى من اثر تكاثف البخار
ويخرج كل واحد من مخبئه
ونشعر بسعاده عامره
رغم توقف المحطه  وخروج جميع الغلايات خارج الخدمه






شيئ من النحس

اقترب انا وحبيبى من منزله والساعه تقرب من الحاديه عشر
ويرن هاتفه فيجد رقم غريب فيرد ليكتشف ان والده سيبيت عنده الليله وسياتى بعد دقائق
اشعر كان شيئ قد وضع على صدرى
فيقول لى ان لا اقلق وانه سيحاول معالجه الامر وان اكون متفائل
ولكن تاريخى معه يحدثنى بان الاسوء قادم
واننا كلما اتفقنا على شيئ لا يتم
وصعدنا للاعلى
واخذ يحدثنى على انه من سنه لم يتلقى اتصال من والده الذى لا يملك هاتف محمول وهذا يعنى ان الامر جد خطير
واستدار لى وقال
_انته نحس فعلا
فلم ارد لانى اعرف هذا حقيقى فانا من صغرى اينما وجدت وجدت معى المشاكل ودائما ما يحدث لى عكس ما اتوقعه
وما أريده
واخذ حبيبى يتذكر مواقف مشابهه
اذهب وانا عندى شعور رهيب بانى منبوذ
وافتح جهاز الكمبيوتر واسمع بعض الاغانى فاذ بوالده ياتى
ويغلق وراه باب البيت
فاعرف انه سينوى المبيت
وما ان رأنى حتى تهلل وجهه
واخذ يرحب بى ويضحاكنى ويتحدث معى
ثم اخذ يكلم حبيبى
فامسكت بالجريده الملقاه بجوارى
وغرقت فى صندق الا شيئ الموجود بداخل عقلى
فلانا اسمع ما يقولون
ولا انا اقرئ الجريده
فقط اتنفس وكأنى صرت جسد بلا روح
فانا وقتها لا اركز فى اى شيئ
واستفيق على صوت حبيبى قائلا لى
_هتمر على امته بكره؟
_متأخر اوى
_ليه بس؟ عدى بدرى شويه
_الله اعلم
واهم بالوقوف فكلمته هذه معناها ان لا امل من محاولاته
فيمسك بيدى والده ويحاول ان ابقى معهم
ولكنى ارفض متعللا بان الوقت تأخر
والبس حذائى وامشى
وعندما ذهبت للبيت وجدت حبيبى مازال على النت ويبدو انه مكتئب مثلى
وكتب يومها لى جمله لا انساها
"مش عارف ليه كل مالظروف تعاكس معاك انته بتعلق بيك اكتر"

2009/12/10

مشاهد من حياتى


تمر فى حياتنا مواقف ومشاهد
قد تمر سريعا بسبب ايقاع الحياه السريع
ولكن بالتمعن فيها
تجد لها معانى ومدلولات جميله
لذلك سابدأ فى سرد هذه المواقف وهذه المشاهد
سوف تكون موجزه وسريعه جدا


لحظه أنتظــــــــــــــــــار


أجلس فى الصاله مع حبيبى وننظر لبعضنا البعض
ونضحك كلانا فى يأس
ولا نعرف ان نقترب لبعض
اسأله قبله
فيرفض
اسأله ان يدنو منى
فيتمنع
ننظر كلانا  الى الساعه
ولا يجد سوانا فى الصاله
فى هذه اللحظه يخرج والده من حجره مجاوره كان يحضر منها بعض اغراضه
ينتظر والده ابنه الاخر
لا يعرف كلانا هل سيبات والد حبيب مع ابنه الاخر ام مع حبيبى
ننظر لبعضنا البعض
وقد حل النوم علينا
ويتناوب حبيبى ووالده على الهاتف ليطمئنوا على وصول اخاه
ويطول الانتظار
لكم كرهت دقائق وثوانى الانتظار
فهى عنيده طويله وممله
ويمر الوقت
ولا تنتهى الضحكات اليائسه
والنظرات المختلسه الى سريرنا
ورائحه البخور تغمر المكان
ولا اتمنى سوى ان احتضنه واقبله
وفجأه يتصل اخوه ليبلغه انه أتى
وينزل والدى _والد حبيبى_لكى يبات عند حبيبى
واقفز وقتها لارتمى فى حضنه
واقبله قبله طويله
لها طعم الصبر





لحظه سعـــــــــــــاده


انتظر فى موقع عملى
ويسألنى العامل
_هل تريد شاى يا بشمهندس
فارد بسعاده لا اعرف مصدرها
_لا شكرا
واعقب مسرعا
_هو هيتأخر
فيضحك ويقول لى
_لا هو جاى
وانظر فأتبصر بذلك العامل الذى سيتتقاعد بعد ايام
أراه قادما على دراجته مسرعا
ويعلو وجهه ابتسامه
ويأتى الى ليسلم على ويقول
_ازيك يا بشمهندس ...انته الى عاوز سجاير
فارد ومازالت السعاده تغمرنى
_ايوه
فيرد
_امال مش بتنفعنى كتير ليه؟
فعقبت عليه فى تحفظ
_مش بشرب كتير يعنى
وانقده المال وأخذ علبه السجائر
واشعر بالسعاده متناسيا تطفل هذا العامل
المفاجأه انى لا ادخن الا واحده كل 3 او 4 ايام
ولكن مجرد احساسى انى امتلك ما أريده
ولا أحتاج ان اطلبه
جعلنى سعيدا
رغم مرور شهر على شراء هذه العلبه التى لم اشرب منها سيجاره
الا ان السعاده مازالت تسرى فى اوصالى
لشعور امتلاكى ما اريده
حتى ان كنت لا استخدمه
فقط لن اعتمد على غيرى




لحظه نــــــــــــــــــــدم


اجلس لاتابع مباره الاهلى والزمالك
لا ارى اى تقدم فى اداء الزمالك
ومازال ميدو يضيع فرص ذهبيه
وامسك هاتفى الجوال
واشرع فى مسح الاسماء المتكرره فى الهاتف والبطاقه
لتبقى الاسماء فقط فى الهاتف
فى البدايه كنت انظر وانا امسح الاسم
حتى لا امسح الاسم من البطاقه والهاتف
فيضيع نهائى من عندى
وقليلا اعتدت الامر
وبدات امسح بسرعه
فالاسماء عندى تتعدى الاربع مئات
وفجأه يتقدم ميدو تجاه مرمى الاهلى
ويقفز قلبى
وتضيع الفرصه
وانظر للهاتف وقتها
فاجد نفسى قد مسحت اسم من الهاتف والبطاقه
انه  ابراهيم
شاب اصغر منى بثلاث سنوات
مازال يدرس
تعرفت عليه اثناء اعتكافى فى احد المساجد الشهيره فى المنصوره
فجأه تذكرت ايام المعتكف
وقراءه القران وقيام الليل والصلاه والصيام
ومدى كانت طاقتى لعمل الخير كبيره
كنت لا انام الليل ولا النهار
وكان الجميع يعشق ابتسامتى
وجمال روحى وهزلى وجدى
وفجأه اشعر بالندم
لا اعرف لماذا
هل لضياع فرصه ميدو فى احراز هدف
ام لضياع نمره ابراهيم
ام على ما افعله الان
ولم استطع اكمال مشاهده المباراه