2016/09/26

حديث مع النفس


كتير بلاقي نفسي بفكر بس باللهجه الشامي وده غالبا لما بيكون ليه علاقه بالحنين والشوق..كلمه اشتئتلك معبرة اوي وبتوفر حكي عن كلمه وحشتني وساعات بلافي نفسي بفكر بالانجليزي مع اني مش قوي فيه وده غالبا لما بفكر بحاجه مع صحابي او علاقتي بيهم وكتير اوي بحس ان الاصوات واللهجات واللغات كلها واقفه مش قاره تعبر عن الي نفسك تقوله.. بيبقي نفسك تعبر وتشرح ولكن مافيش حاجه بتطلع منك..مشكله مواليد السرطان حساسيتهم المفرطه واخلاصهم في الحب.. كتير بحب ناس بس انا الحب عندي درجات والي بيوصل انه يبقي قريب مني فعلا ده بيبقي زي مركز اتزان ليا وفي 2016 انا خسرت كتير..وبعدت عن ناس كتيره اوي كنت في راس السنه في اسوان وفي اول ساعه في السنه دي ضاع موبايلي وكله استغرب بعيط ليه..انا كنت بعيط لاني بؤمن بالرسايل دي وعرفت ساعتها ان هتبقي سنه هفقد فيها ناس وحاجات كتيره..وبالوقت كل شويه حد يموت..حد يختفي..مشاكل في كل اتجاه..كنت متوقع كل ده من يومين كنت علي تطبيق للتعارف بين المثليين وكلمت حد ونادرا ما بيتم محادثات طويله علي التطبيقات دي وتكون جديه وكانت نهايتها انه قالي ان عقلي عقل طفل عنده 21 سنه..كان من ضمن كلامنا لما قلتله اني مش مؤمن بالعلاقات بين المثليين في الدول العربيه بسبب ان المجتمع اقوي وبالوقت هتثير حواليك علامات استفهام مش هتعرف ترد عليها ممكن تدمر حياتك واني مؤمن بالصداقه اكتر فكان رده انه مش مؤمن بعلاقه صداقه اساسها توجهك الجنسي بس وان ده الي يجمع بينكم ولولاه مكنتوش هتبقوا صحاب ولا هتعرفوا بعض..انا رديت عليه بكلام ان الصداقه مش هتتم الا مع حد بينكم اهتمامات مشتركه بغض النظر عن توجهك الجنسي بعدين قعدت افكر في كلامة وايقنت انه صحيح وان معظم العلاقات بتنتهي بسهوله ومش بترجع لان الرابط بينا هش اوي..الرابط هو توجهنا الجنسي واكاونتات الفيسبوك ومحادثات الواتساب ومهما العلاقه اتطورت ونضجت بسهوله بتخلص كان شيئ لم يكن ويترجعوا اغراب تاني بسهوله الحقيقة المره ان الكلام والحكي مش بيريح ولا بيهون بس بيفتح في وجع وبيفكرك بحاجات بتهرب منها..بتهرب من حقيقه ان كل شيئ بيختفي..والضحك والذكريات بتختفي..كل شيئ بتقدر تمسحه..ممكن تحظر حد من الفيس وينتهي من حياتك ولكن للاسف مبقدرش احظر حد من دماغي فبيبقي خروجهم دايما مصدر وجع

2016/08/16

2016

مر عامان واكثر عن اخر تدوينه لي هنا، لا اعرف ماذا حدث لي فلقد كنت استيقظ ليلا افتح ذلك الكمبيوتر الضخم في خلسه من اهلي لأكتب، اما الان فتمر الشهور ولا استطيع ان اكتب اكثر من بضع سطور دون قيمه حقيقيه
لعل غياب الوحي المتجسد في لقبي المزيف..وجدي والذي يعود لاول قصه حب كنت اظنها حقيقيه لدرجه ان اقل تفصيله فيها ذكرت هنا علي لسان شخصياتي..كان تعلق طفولي للغايه ولكن بغيابه فقدت الشخص الذي اثري خيالي بظلمه المتكرر لي فالفنون نتيجه الظلم او المأسي عموما.
مرت سنين وبدأت اعاني من شخصيه المدون المتعالي الذي يعيش كنبي يلقي الي عشيرته الوحي وبدأ فصل جديد في حياتي نسيت فيه المدونه وكل مايمت لها بصله وعرفت اشخاص حقيقين وظننت ان هذا هو الحل ولكنني وجدت نفسي في مستنقع اسوء من مستنقع المدونه وبدات احاول ان ابتعد عن جميع الناس..انا اتبرأ من اسم إياد وبالفعل اغلقت حسابي علي الفيسبوك بعد ان غيرت اسمي إلي إياد علي.. فاسم علي هو لقبي الحقيقي ولكن حتي هذا الحساب اغلقته ولكن يحسب له ان اول روايه او مجموعه قصصيه لي كانت من خلاله باسم (شتاء حار)
اليوم بعد سبع سنين اعود للمدونه مره اخري..اعود وانا الذي بررت يوما للزواج بغيريه او مثليه اي كان قناعاتك اعود لاكفر بكل هذا وبفكره الارتباط عموما
اليوم اعود لا ادري لما؟ واتسائل هل هنالك من يتابع هراء المدونات بعد؟ ولكني كما بدأت اعود. أعود لنفسي ولأن أكتب اليها

2014/03/14

من اجل هذا نصبر

من أجل هذا نحتمل الكثير..نحتمل الوصم والرفض والكذب والهروب..من أجل هذا جعلت اللحظات السيئة لكى تبدد وحشتها على صخره اللحظات السعيدة..من أجل هذا القرب وهذا البوح وهذا الصمت الهانئ نحتمل..من أجل لحظة سعيده غير متوقعة نحتمل كل ما نراه فى حياتنا

اليوم كنت سعيد بحق..فى العادة أكتفى ببوست على الفيسبوك اعبر عما أشعر به ولكن اليوم القلم سيشكونى اذا أكتفيت بكلمات قليله..اليوم نفذت رغبتى فى إنى ازور اﻷسماعيلية..رغبه لطالما الحت على منذ سنوات ولطالما حاولت أنى أتى هنا وكل من أعرفهم رفضوا..أندهش إنى لم أشتاق لمكان إلا وكان رائع..كاليوم

البلد غارقة فى جمال لم أراه من قبل..سحر لا أستطيع وصفه حقا..بيوت رائعه ووجوه هادئه وحياه خالية من الصخب الذى أعتادته..شوارع رائعه ومعمار لم أراه من قبل وصحبة هى من جعلت للمكان طعم فريد..لا أعرف كيف أعبر عن شكرى ﻹبراهيم عما فعله اليوم..ولكنى اليوم سيظل محفور فى بالى ..لقد سعيت الىةما اريده وعلى راى السابقين طوله العمر تبلغ اﻷمل

عندما تجتمع الحياة لتحبطك فهى حقا مخلصه فى ذلك ولكن ما تفعله حقا عندما تريد إسعادك مذهل..كل شيئ اليوم كان رائع ما أن وطئت قدمى أرض اﻷسماعيليه..هدوء رائع ومناظر رائعه كأنها الجنه على اﻷرض..مثل تلك اﻷيام تجعلنى أفكر جديا فى البقاء هنا..مصر حلوة فعلا..بس العيب فينا

لا أعرف هل كانوا يسطرون قواعد للحياة عندما قالوا أختار الرفيق قبل الطريق ولكنها كانت مقوله صادقة للغاية فوجود إبراهيم معى ومدى قربنا لبعض كأصدقاء وفهمنا لبعض كان رائع..توقفنا بالسيارة على الكورنيش وفاض كل منا بحديث لا أظن ان لولا الوقت كان سينتهى..لولا النهاية ما شعرنا بأهميه القصه واهذا كنت سعيد وانا أستمع وأتحدث ﻷبراهيم

لا أنكر أن المكان سحرنى ولكن هناك سر فى المكان جعلنى ألفه سريعا وكأنه كان ينتظرنى..خلاصه البوست انا مبسوط وفرحان إن إبراهيم صاحبى. وانى رحت الاسماعيلية :P