2010/01/31

اكره الوداع جدا




صحوت مبكرا رغم انى سهرت بعض الشيئ البارحه وجبست على النت قليلا فاشعر بالملل فلا اجد سوى فكره طالما الحت على راسى وانشئت مدونتى الالكترونيه الجديده"كرمه العشاق" وجلست اختار لها قالب جديد يناسب  ذلك الاسم الذى اعجبنى بشده لانه يذكرنى باغنيه اعز اصدقائى المفضله والتى اعشقها بشده
واذهب الى عملى فى ميعادى فى الثالثه عصرا واثناء ركوبى الاتوبيس المتجه لعملى استمع لاغنيه اليسا"بسمع اسمك بدمع"والتى نصحنى بسماعها احدى الفتيات فلا اعرف لما جريت دموعى فى صمت              واحسست بالم وتعب نفسى فاستعجبت لحالى واخذت افكر فى انتقالى للمشروع الجديد واتسائل هل            ساسافر مره اخرى مع صديقى الحبيب ام لا
ولكنى اطمئن لان الجميع يقول انه مازال مبكرا على النقل
وعند وصولى لمحل عملى وجدت احد اصدقائى من ورديه اخرى كنت قد قبضت له بعض المال فظننت انه منتظرنى من اجل نقوده وعندما اسلم عليه يباردنى بالقول
_تستنانى بكره عند المشروع الجديد الساعه الثامنه والنصف


لم استوعب الصدمه ففغرت فاهى مندهشا هل بهذه السرعه ساترك احبابى
هل دمعتى كانت دمعه استباقيه كحروب بوش الاستباقيه على الارهاب
اجيب عليه فى كل هدوء ونتواعد على التلاقى وبعد ان يذهب ارمى بجسدى على اقرب كرسى لى وكلى حزن احاول جاهدا ان اخفيه وفى عقلى يمر شريط ذكرياتى مع هذه الورديه لمده خمس شهور ولانى شخص بلا اصدقاء فلقد اصبح كل من هنا اصدقائى واحبابى ولقد نجحت ان افرض نفسى وان يحبنى الجميع وان احبهم
ونظرت اليهم وقد كان معظمهم لم ياتى بعد وردد الجميع كلمات الوداع التى امقتها
فانا اكره لحظات الوداع كثيرا واحس بالملل منها فانا امامى 7 ساعات من كلمات الوداع ساشعر خلالهم بالملل من هذا الوداع
وكلما اتى فرد اخبروه بهذا الخبر ويردد المزيد من كلمات الوداع وحركات الوداع مثل الاحضان والبوس فى هزار
ويضحك الجميع من لابد من حفله ماجنه لتوديعى وان الحشيش موجود والبيره موجوده والاكل موجود
ولان بيننا هزار كأننا مثليين ولقد اعتدنا على هذا الهزار فلمح الجميع عن لابد من توديعى بشكل مختلف
وبين الحين والاخير يحاولوا الهزار معى من هذا المنطلق
واجلس مع صديقى واتحدث عن شقتى وماذا افعل فيها وهل ابيعها ام اجهزها
وبعد قليل اذهب لاتغدى معهم لاخر مره ويمر الوقت فى الهزار والضحك وكلمات الوداع التى امقتها
وبعد قليل يقوم احد اصدقائى بتكتيفى ويقوم الأخر بالهزار معى ولم استطيع الخلاص من تكتيف صديقى البدين فارفع الرايه البيضاء مستسلما لهم حتى انتهى من الجوال الملقى على عاتقى
وعندما افك من بين يديه اجرى خلفهم وتعلو الضحكات ومن داخلى تعلو العبرات
فانا كنت فى قمه الحزن لتوديعى اجمل واروع لحظات حياتى
وبعد قليل نتحدث قليلا ونفتح سيره هذا الهزار المثلى ويتحدثوا عن الشذوذ كما يسموه ولا تتخيلوا صدمتى من نظره الغيرين للمثليين وخصوصا الفلاحين فهم يروه عار لا ينمحى وخصوصا للسالب
وبعد قليل نتحدث فى الاعتداءات الجديده على المصريين فى الجزائر وتكرار ما حدث واتذكر ساعتها تعليقات على وانا جاى عندما هللت لفوز مصر وماذا سيكون موقف اى عربى مما يحدث لنا عند الفوز بكل نزاهه فى مباراه وما يحدث لمواطيننا فى الجزائر
وبعد قليل ياتى اتنين من اصدقائى ويقولوا للجميع
_لو سمحتوا كلو بره عاوزين نودع الراجل بطريقتنا
ويبدؤا فى محاوله الاقتراب والهزار معى واخر يقوم بالتصوير وانا  مختبى منهم والكل واقع فى الضحك وسط القفشات القويه التى يلقيها الجميع
ويمر الوقت وتقترب الساعه من العاشره وانا اريد الصراخ
_لا اريد ان اترككم
واحاول ان اعدهم انى سأتصل بهم وانى سأتى لهم وانهم سيكونوا دائمى الاتصال بى وان كنت اعرف انى لن افعل ذلك وكذلك هم
فانا سأمل اتصالات بلا امل ليبقى اتصالات العيد والتهانى والمناسبات فقط
وعند اقتراب الساعه من العاشره تزداد نبره الوداع وعندما اجهز نفسى للرحيل واخد كل حاجتى واسلم عليهم واحتضنهم جميعا اشعر بمقدار الحب الذى حظيت به فى هذه المجموعه
وكيف اثرت فيهم واحبونى
وكم احسست بحبهم عند تركهم
وكم احسست بقيمتهم عندما احسست انى لن اراهم كثيرا فيما بعد
متمنيا لهم ان ياتوا بعدى الى هناك وان كان هذا صعبا
واذهب مع اصدقاء سفرى ونركب سويا وعندما اصل لبلدى اسلم عليهم
وامضى وانا خائف من هذه المرحله الجديده التى ساقدم عليها

                                                           صوره قط فى البرد القارص
                                                 صوره للمكان الذى كنت اعمل فيه من الخارج
                             صوره صديقى فى السفر امام احد المبادلات الخاصه بنا(كان مز اوى الواد ده)
                                                صوره فنجان القهوه المميز لى فى الصباح
                                                         صوره الشروق وانا عائد من للعمل
                        اعلى منطقه كنا نعمل بها وكنت احبها لانها تطل على النيل فكنت اذهب اليها للخلوه
                     منظر المحطه الجديده التى سانتقل اليها من محطتى القديمه بمدخنتيها المميزتين وشكلها الجميل

2010/01/30

مولد مدونه جديده



اتمنى من الجميع ان يبارك لى الجميع
مدونتى الجديده
فلقد واتتنى الفكره
عندما كانت تحل على راسى افكار كثيره
واجد ان اليوم ميعاد قصه قديمه او جزء جديد
فتطير منى الافكار
وعندما وجدت نفسى امتنعت عن تقديم اى اراء او يوميات
فحتى يومياتى اسردها فى شكل قصص
فوجدت ان اهتمامى بالقصص اكبر بكثير
فاردت ان اخصص لها مدونه
وهى مدونه
كرمه العشاق
واتمنى ان تكون لنا كرمه العشاق بحق
وهذا هو لينك مدونتى الجديده
http://qalbarslan.blogspot.com/
وعلى من تابع كل من قصه مصطفى وقصه يوم من عمرى
فسوف انزلهم تباعا فى مدونه كرمه العشاق
مع قصه جديده
اتمنى ان تنتظروها يوم الخميس القادم فى اول حلقاتها
http://qalbarslan.blogspot.com/
وشكرا

2010/01/29

صديقتى فى الحياه


الوحده هى صديقى الذى لم يفارقنى يوما من يوم ان اتيت للحياه
ذلك الصديق الذى كلما التصق بيا اكثر كلما شعرت بغربه اكثر
ان الوحده اثرتنى عن كل من فى العالم لاكون خل لها على طول الدرب
فانا من يومى وحيد بلا مؤنس
اتذكر ايام الطفوله الاولى فقد كنت غريب عن كل اصحابى وكنت احب ان العب مع اصدقائى البنات مما جعلهم ينفروا منى
فاصبحت وحيدا لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
فاثرت ان اتفوق جدا فى دراستى فاستحوذ على حب كل المدرسين والمدرسات فيزيد نقم الطلبه على وازيد وحده واغترابا
لا انسى الطريق من منزلى الى مدرستى الابتدائيه كنت امشيها وحيدا
وعنما انتقلت للاعدادى كنا انتقلنا لبلد اخرى ولكنى بقيت ادرس فى بلدتى الاولى لانها اكبر
فاكون انا الطالب الوحيد المتنقل بين البلدين
فلا احظى بصديق هناك ولا صديق هناك
وخصوصا بعد ان تم الاعتداء على جنسيا فى الصف الثالث الابتدائى كنت اتمنى ان يشعر بى احد


فقد كنت ائن فى صمت
تخرج منى الانفاس ولا تعود ولا يشعر بى احد
ومرت الاعداديه ولم احصل على صديق لانتقل الى الثانويه
فلقد قررت ترك المذاكره وان انطلق
وقد حدث ما كان وعشت حياه الشهوه واللذه والمتعه والمغامره 
ولكن مع اشخاص لا يريدون الا جسدى
عندما كنت امتنع كانوا يستخدموا اسوء الاساليب لكى ارضخ لمطالبهم
كنت فى عذاب فلم اشعر باى متعه تذكر
كنت مسخر لارضائهم


وعندما تخلصت منهم ودخلت الجامعه
هربت الى بلد بعيد
وتركت القله من الاصدقاء الائى عرفتهم هنا
وكونت صدقات قويه هناك بعيدا عن المثليه وعن اثامها والامها التى تركت ندوب فى جسدى لا يمحيها الزمن
وعندما قررت ان اترك المثليه فلقد قررت التعافى وتقربت من احد الاصدقاء واحببته
لعلى احببته حب المثليه القوى
الا انه رفضنى...اهاننى....طردنى
ويشهد ربى انى وقفت معه وهو مريض وكنت اترك مذاكرتى فى الامتحانت من اجله
حتى يبقى معى ولا اشعر بالوحده
ولكن هيهات اتتركنى الوحده فاول مافاق من مرضه قرر ان اخرج من حياته
لانى حكيت له على قصه الاعتداء الذى حدث لى
لمجرد شك انى مثلى لفظنى من حياته بعد ان كنت قد قطعت شوط كبير فى التعافى
واذهب لغرفه اخرى لاسقط من جديد واعيش حروب واعود لصديقتى الوحده


وعندما يكتب لى الحب لاول مره
اعشق من القاهره وبالرغم من بعد المسافه الا انى اخلصت له جدا
وكنت اذهب له كل اسبوع
ولكنه كان متيم بحب صديق غيرى له
ساقه المر والاهانه
فاثرت كرامتى ان اعيش معه وهو لا يشعر بى ويعاملنى ببرود
معتمدا على حبى فقط فى اتمام العلاقه
واتركه  فى صمت وعندما يدق قلبى للمره الثانيه


تكون لاحمد
ومن حظى انه متزوج
لاعيش فى الظل
ولتبقى صديقتى المفضله معى
لاعيش حياه الظل كامله
راضيا باى لحظه يجود بها على
وانكسر مع كل خطه تفشل لنا بسبب ظروفه
وكل ميعاد لا ياتيه لظروفه
وكل امل اخطط له ولا يتحقق
لاعيش حب فى غرفه الأنعاش
يعيش بقبلات الحياه
اعطى لهذا الحب كل روحى
لكى يستمر قدما 
دون اعتماد على احمد
فلا اريد الوحده
فاجد له حياته واسرته
ام انا فوحيدا
عندما يجنح الليل لا اجد الا هى تحتضنى


وعندما اقرر ان ابحث عن حب جديد رغم تملك حب احمد لى
يوقعنى القدر فى حب بعيد عنى
حب فى قاره اخرى
اراه يخاف على
ويحبنى بقوه
ارى فيه امل مللت البحث عنه
امل لم اعد حتى انتظره
ولكنه لن ياتى قبل شهور
وان اتى فسوف يذهب ثانيه
لابقى وحيدا
اقصد مع صديقتى الوحده التى تابى ان تتركنى من دونها
لاعيش ابد الدهر وحيدا فى ظلمات نفسى








اسف لم اقصد ان انكد على اى شخص
ولكنى امر بحاله اكتئاب عاصف
يكاد ان يقلع راسى ولا اجد غير مدونتى متنفسا
اعتذر مره اخرى فما اشعر به فى هذه الايام فوق طاقه تحمل اى بشر
لا اريد كلمات مواساه
فلم اكتب ما اكتبه هنا الا للخروج من صمتى 
الصمت الذى كاد ان يخنقنى