2020/08/05

٥/٨/٢٠٢٠

دايما بيسألوني صحابي ليه مش بكتب خصوصا الي كانوا متابعين كتاباتي او قروا مجموعه القصص الي عملتها 
كل مره بكتب بقف بعد شويه و بزهق ومش بقدر اكمل ولا اصيغ الكلام في شكل كويس
انا بكره المدونه دي لانها بتفكرني بالماضي بتفكرني باياد الي نسيته والي مبقتيش حاسس انه جوايا باي شكل من الاشكال
كان دايما عندي صراع بين اياد الشخصية الافتراضيه الي خلقتها لنفسي و اديتها لقب عيله اول حب في حياتي و بين السيد او سيد و ده اسمي الحقيقي ..السيد هو الاسم والواقع الي هربت منه كتير و مكنتش حابه ولا عاوزه ..كنت حابب عيشه وحياه اياد.. الشخص الاجتماعي المحبوب الي حواليه ناس كتير الي اختفوا من بعد كده و اتحول لشخص كل الناس كارهاه بسبب هاشتاج قذر 
مين يتخيل ان اياد وجدي الي كتب القصص دي و كان في وقت ما بيستحق احترام هو نفسه تقي الي اتعملها هاشتاج و كل الناس بتسال مين تقي دي ..هو هو نفس الشخص الي ساب مصر خلاص و انتقل اوروبا ومش عارف هيرجع امتي ..
القصص كتيره و انا حابب احكي و اقول الي عندي ..من دون توقعات او وعود انا فعلا واحشني الكتابه

2016/09/26

حديث مع النفس


كتير بلاقي نفسي بفكر بس باللهجه الشامي وده غالبا لما بيكون ليه علاقه بالحنين والشوق..كلمه اشتئتلك معبرة اوي وبتوفر حكي عن كلمه وحشتني وساعات بلافي نفسي بفكر بالانجليزي مع اني مش قوي فيه وده غالبا لما بفكر بحاجه مع صحابي او علاقتي بيهم وكتير اوي بحس ان الاصوات واللهجات واللغات كلها واقفه مش قاره تعبر عن الي نفسك تقوله.. بيبقي نفسك تعبر وتشرح ولكن مافيش حاجه بتطلع منك..مشكله مواليد السرطان حساسيتهم المفرطه واخلاصهم في الحب.. كتير بحب ناس بس انا الحب عندي درجات والي بيوصل انه يبقي قريب مني فعلا ده بيبقي زي مركز اتزان ليا وفي 2016 انا خسرت كتير..وبعدت عن ناس كتيره اوي كنت في راس السنه في اسوان وفي اول ساعه في السنه دي ضاع موبايلي وكله استغرب بعيط ليه..انا كنت بعيط لاني بؤمن بالرسايل دي وعرفت ساعتها ان هتبقي سنه هفقد فيها ناس وحاجات كتيره..وبالوقت كل شويه حد يموت..حد يختفي..مشاكل في كل اتجاه..كنت متوقع كل ده من يومين كنت علي تطبيق للتعارف بين المثليين وكلمت حد ونادرا ما بيتم محادثات طويله علي التطبيقات دي وتكون جديه وكانت نهايتها انه قالي ان عقلي عقل طفل عنده 21 سنه..كان من ضمن كلامنا لما قلتله اني مش مؤمن بالعلاقات بين المثليين في الدول العربيه بسبب ان المجتمع اقوي وبالوقت هتثير حواليك علامات استفهام مش هتعرف ترد عليها ممكن تدمر حياتك واني مؤمن بالصداقه اكتر فكان رده انه مش مؤمن بعلاقه صداقه اساسها توجهك الجنسي بس وان ده الي يجمع بينكم ولولاه مكنتوش هتبقوا صحاب ولا هتعرفوا بعض..انا رديت عليه بكلام ان الصداقه مش هتتم الا مع حد بينكم اهتمامات مشتركه بغض النظر عن توجهك الجنسي بعدين قعدت افكر في كلامة وايقنت انه صحيح وان معظم العلاقات بتنتهي بسهوله ومش بترجع لان الرابط بينا هش اوي..الرابط هو توجهنا الجنسي واكاونتات الفيسبوك ومحادثات الواتساب ومهما العلاقه اتطورت ونضجت بسهوله بتخلص كان شيئ لم يكن ويترجعوا اغراب تاني بسهوله الحقيقة المره ان الكلام والحكي مش بيريح ولا بيهون بس بيفتح في وجع وبيفكرك بحاجات بتهرب منها..بتهرب من حقيقه ان كل شيئ بيختفي..والضحك والذكريات بتختفي..كل شيئ بتقدر تمسحه..ممكن تحظر حد من الفيس وينتهي من حياتك ولكن للاسف مبقدرش احظر حد من دماغي فبيبقي خروجهم دايما مصدر وجع

2016/08/16

2016

مر عامان واكثر عن اخر تدوينه لي هنا، لا اعرف ماذا حدث لي فلقد كنت استيقظ ليلا افتح ذلك الكمبيوتر الضخم في خلسه من اهلي لأكتب، اما الان فتمر الشهور ولا استطيع ان اكتب اكثر من بضع سطور دون قيمه حقيقيه
لعل غياب الوحي المتجسد في لقبي المزيف..وجدي والذي يعود لاول قصه حب كنت اظنها حقيقيه لدرجه ان اقل تفصيله فيها ذكرت هنا علي لسان شخصياتي..كان تعلق طفولي للغايه ولكن بغيابه فقدت الشخص الذي اثري خيالي بظلمه المتكرر لي فالفنون نتيجه الظلم او المأسي عموما.
مرت سنين وبدأت اعاني من شخصيه المدون المتعالي الذي يعيش كنبي يلقي الي عشيرته الوحي وبدأ فصل جديد في حياتي نسيت فيه المدونه وكل مايمت لها بصله وعرفت اشخاص حقيقين وظننت ان هذا هو الحل ولكنني وجدت نفسي في مستنقع اسوء من مستنقع المدونه وبدات احاول ان ابتعد عن جميع الناس..انا اتبرأ من اسم إياد وبالفعل اغلقت حسابي علي الفيسبوك بعد ان غيرت اسمي إلي إياد علي.. فاسم علي هو لقبي الحقيقي ولكن حتي هذا الحساب اغلقته ولكن يحسب له ان اول روايه او مجموعه قصصيه لي كانت من خلاله باسم (شتاء حار)
اليوم بعد سبع سنين اعود للمدونه مره اخري..اعود وانا الذي بررت يوما للزواج بغيريه او مثليه اي كان قناعاتك اعود لاكفر بكل هذا وبفكره الارتباط عموما
اليوم اعود لا ادري لما؟ واتسائل هل هنالك من يتابع هراء المدونات بعد؟ ولكني كما بدأت اعود. أعود لنفسي ولأن أكتب اليها