2010/01/29

صديقتى فى الحياه


الوحده هى صديقى الذى لم يفارقنى يوما من يوم ان اتيت للحياه
ذلك الصديق الذى كلما التصق بيا اكثر كلما شعرت بغربه اكثر
ان الوحده اثرتنى عن كل من فى العالم لاكون خل لها على طول الدرب
فانا من يومى وحيد بلا مؤنس
اتذكر ايام الطفوله الاولى فقد كنت غريب عن كل اصحابى وكنت احب ان العب مع اصدقائى البنات مما جعلهم ينفروا منى
فاصبحت وحيدا لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
فاثرت ان اتفوق جدا فى دراستى فاستحوذ على حب كل المدرسين والمدرسات فيزيد نقم الطلبه على وازيد وحده واغترابا
لا انسى الطريق من منزلى الى مدرستى الابتدائيه كنت امشيها وحيدا
وعنما انتقلت للاعدادى كنا انتقلنا لبلد اخرى ولكنى بقيت ادرس فى بلدتى الاولى لانها اكبر
فاكون انا الطالب الوحيد المتنقل بين البلدين
فلا احظى بصديق هناك ولا صديق هناك
وخصوصا بعد ان تم الاعتداء على جنسيا فى الصف الثالث الابتدائى كنت اتمنى ان يشعر بى احد


فقد كنت ائن فى صمت
تخرج منى الانفاس ولا تعود ولا يشعر بى احد
ومرت الاعداديه ولم احصل على صديق لانتقل الى الثانويه
فلقد قررت ترك المذاكره وان انطلق
وقد حدث ما كان وعشت حياه الشهوه واللذه والمتعه والمغامره 
ولكن مع اشخاص لا يريدون الا جسدى
عندما كنت امتنع كانوا يستخدموا اسوء الاساليب لكى ارضخ لمطالبهم
كنت فى عذاب فلم اشعر باى متعه تذكر
كنت مسخر لارضائهم


وعندما تخلصت منهم ودخلت الجامعه
هربت الى بلد بعيد
وتركت القله من الاصدقاء الائى عرفتهم هنا
وكونت صدقات قويه هناك بعيدا عن المثليه وعن اثامها والامها التى تركت ندوب فى جسدى لا يمحيها الزمن
وعندما قررت ان اترك المثليه فلقد قررت التعافى وتقربت من احد الاصدقاء واحببته
لعلى احببته حب المثليه القوى
الا انه رفضنى...اهاننى....طردنى
ويشهد ربى انى وقفت معه وهو مريض وكنت اترك مذاكرتى فى الامتحانت من اجله
حتى يبقى معى ولا اشعر بالوحده
ولكن هيهات اتتركنى الوحده فاول مافاق من مرضه قرر ان اخرج من حياته
لانى حكيت له على قصه الاعتداء الذى حدث لى
لمجرد شك انى مثلى لفظنى من حياته بعد ان كنت قد قطعت شوط كبير فى التعافى
واذهب لغرفه اخرى لاسقط من جديد واعيش حروب واعود لصديقتى الوحده


وعندما يكتب لى الحب لاول مره
اعشق من القاهره وبالرغم من بعد المسافه الا انى اخلصت له جدا
وكنت اذهب له كل اسبوع
ولكنه كان متيم بحب صديق غيرى له
ساقه المر والاهانه
فاثرت كرامتى ان اعيش معه وهو لا يشعر بى ويعاملنى ببرود
معتمدا على حبى فقط فى اتمام العلاقه
واتركه  فى صمت وعندما يدق قلبى للمره الثانيه


تكون لاحمد
ومن حظى انه متزوج
لاعيش فى الظل
ولتبقى صديقتى المفضله معى
لاعيش حياه الظل كامله
راضيا باى لحظه يجود بها على
وانكسر مع كل خطه تفشل لنا بسبب ظروفه
وكل ميعاد لا ياتيه لظروفه
وكل امل اخطط له ولا يتحقق
لاعيش حب فى غرفه الأنعاش
يعيش بقبلات الحياه
اعطى لهذا الحب كل روحى
لكى يستمر قدما 
دون اعتماد على احمد
فلا اريد الوحده
فاجد له حياته واسرته
ام انا فوحيدا
عندما يجنح الليل لا اجد الا هى تحتضنى


وعندما اقرر ان ابحث عن حب جديد رغم تملك حب احمد لى
يوقعنى القدر فى حب بعيد عنى
حب فى قاره اخرى
اراه يخاف على
ويحبنى بقوه
ارى فيه امل مللت البحث عنه
امل لم اعد حتى انتظره
ولكنه لن ياتى قبل شهور
وان اتى فسوف يذهب ثانيه
لابقى وحيدا
اقصد مع صديقتى الوحده التى تابى ان تتركنى من دونها
لاعيش ابد الدهر وحيدا فى ظلمات نفسى








اسف لم اقصد ان انكد على اى شخص
ولكنى امر بحاله اكتئاب عاصف
يكاد ان يقلع راسى ولا اجد غير مدونتى متنفسا
اعتذر مره اخرى فما اشعر به فى هذه الايام فوق طاقه تحمل اى بشر
لا اريد كلمات مواساه
فلم اكتب ما اكتبه هنا الا للخروج من صمتى 
الصمت الذى كاد ان يخنقنى







هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

دمنهوري

لم أقف كثيرا عند هذا الجانب من طريقي في الحياة -- ربما نعتقد ان لدينا رفاهية الاختيار -- لكن في حقيقيه الامر هذا البلاء لا يترك لك الكثير من الخيارات اما ان تسبح مع الموجه و اما ان تواجها و كل خيار من هذاين له ما له و عليه ما عليه
اسأل الله راحة النفس لكل من يعاني

mody-3loshi يقول...

لست وحدك من يمر بهذة الازمة و حالة الاكتئاب فى غيرك كتير اوى و انا منهم

Iyad wagdy يقول...

امين يا ابن بلدى الحبيب
وان كنت اظنك محمود
واتمنى ان ينعم على الله براحه النفس
شكرا يامودى على متابعتك لى